أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مع ثورتها الصناعية الرابعة.. بتسوانا تخطط لتحول رقمي كامل

تخطط بتسوانا للقيام بتحول رقمي كامل، مع دخول البلاد في ثورتها الصناعية الرابعة.وصرح وزير التعليم العالي دوغلاس ليتشولاثيبي، الإثنين، أن هذه الخطوة ستعزز النمو الاقتصادي، وستدفع بالبلاد على درب الاقتصاد المبني على المعرفة.

وأضاف أن "بلدان العالم التي قامت بتحول رقمي، تمكنت من تحقيق نمو اقتصادي أقوى، وتحسين فاعلية وإنتاجية القطاعين العام والخاص، ما أدى إلى زيادة اشتراك المواطنين وتحسن المستوى المعيشي".

واعتبر أن بتسوانا يمكنها ويجدر بها اغتنام الفرصة لاحتلال صدارة القارة، عبر تسريع تحولها الرقمي، من خلال نقل صناعاتها إلى النظام الرقمي.

وأوضح ليتشولاثيبي أن بتسوانا تخطط لاستغلال الأسواق الإقليمية في إفريقيا، لتقديم خدمات ومنتجات رقمية، قبل انتقالها إلى السوق العالمي.

وكانت البلاد اعتمدت، السنة الماضية، استراتيجية رقمنة أطلق عليها "سمارتبوتس"، يؤمل منها تحسين جودة حياة الأفراد، وزيادة فرص الأعمال للقطاع الخاص، وإتاحة نموذج حوكمة يعتمد على التكنولوجيا في تلبية احتياجات المواطنين.

وعلاوة على ذلك، تعتقد السلطات أن القدرة التنافسية لبتسوانا على مستوى العالم ستتعزز بفضل التقنيات الرقمية والإبداع في القطاعات الاقتصادية الرئيسية كالسياحة والتعدين، والقطاعات الجديدة مثل الطاقة وتقنيات الإعلام والاتصال.

وكانت بوتسوانا أحد أشد البلدان فقراً في أفريقيا مع ناتج محلي إجمالي للفرد الواحد يبلغ 70 دولاراً أميركياً عند الاستقلال عن بريطانيا عام 1966.

وفي العقود الأربعة التي تلت الاستقلال، نقلت بوتسوانا نفسها إلى صفوف متوسطي الدخل لتصبح واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً في العالم حيث متوسط معدل النمو السنوي حوالي 9%..

وحسب أحد التقديرات، تمتلك بتسوانا رابع أعلى إجمالي الدخل القومي في تعادل القدرة الشرائية في أفريقيا مما يمنحها مستوى معيشة يقارب نظيره في المكسيك وتركيا.

كتاب الموقع