أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

قادة "سادك" يتفقون على رد إقليمي لمواجهة الهجمات الإرهابية في شمال موزمبيق

أدانت القمة الطارئة لـ"ترويكا" رؤساء دول وحكومات مجموعة التنمية للجنوب الإفريقي (سادك)، التي عقدت الخميس في مابوتو، الهجمات الإرهابية التي ضربت شمال موزمبيق مؤكدة أنه "لا يجوز ترك هذا النوع من الهجمات الشنيعة يستمر دون تقديم استجابة إقليمية مناسبة".

وفى بيان صدر عقب الاجتماع الذى استمر 24 ساعة، أكدت الترويكا مجددا التزام سادك بالمساهمة في الجهود الرامية إلى إحلال السلام والأمن الدائمين، وكذلك المصالحة والتنمية في موزمبيق.

وعقدت مجموعة التنمية في الجنوب الإفريقي (سادك) قمة الترويكا الطارئة لمناقشة التدابير التي يتعين اتخاذها لمكافحة الإرهاب في موزمبيق.

وأمرت القمة بالنشر الفوري لفريق فني تابع لمجموعة سادك في موزمبيق، والدعوة إلى اجتماع استثنائي للجنة الوزارية في 28 أبريل 2021، على أن تقدم تقريرا لقمة الترويكا الاستثنائية التي ستعقد في 29 أبريل 2021.

وخلال هذه الدورة، تسلمت قمة الترويكا تقريرا من فريق الترويكا حول الوضع الأمني ​​في موزمبيق، وتابعت بقلق أعمال الإرهاب التي تُرتكب ضد المدنيين الأبرياء والنساء والأطفال في بعض مناطق محافظة كابو ديلغادو.

وتضم ترويكا موزمبيق (الرئيس الحالي لمجموعة سادك) ؛ وملاوي (الرئيس القادم) ؛ وتنزانيا (الرئيس السابق)؛ بينما يضم مكتب ترويكا بوتسوانا (الرئيس الحالي) وجنوب إفريقيا (الرئيس القادم)؛ وزيمبابوي (الرئيس السابق).

ويتمثل الهدف العام لمكتب التعاون السياسي والدفاعي والأمني ​​في تعزيز السلام والأمن في المنطقة طبقا للمادة 2 من بروتوكول سادك للتعاون في السياسة والدفاع والأمن.

وشهدت قمة سادك مشاركة رؤساء موزمبيق، فيليب جاسينتو نيوسي، وبوتسوانا، موكغويتسي إريك كيبيتسوي ماسيسي، وملاوي، لازاروس مكارثي شاكويرا، وجنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، وزيمبابوي، إيمرسون مانانغاغوا، وزنجبار، حسين علي مويني، ممثلا لرئيسة تنزانيا سامية صلوحي حسن.

وسبق أن أعلن رئيس موزمبيق فيليب نيوسي عن طرد المسلحين من مدينة بالما، بعد أسبوعين على هجوم شنته مجموعات مسلحة على المدينة الساحلية في شمال البلاد، قرب الحدود مع تنزانيا.

وقال فيليب نيوسي، في خطاب بثه التلفزيون الرسمي في موزمبيق، إنه تم طرد الإرهابيين من بالما، بينما تكافح البلاد منذ أكثر من 3 سنوات مقاتلين معروفين محلياً باسم (الشباب) في مقاطعة كابو ديلغادو الفقيرة، والغنية بالغاز الطبيعي، مضيفاً أن بلاده لا تزال تكافح الإرهاب.

وكانت مجموعات مسلحة شنت في 24 مارس الماضي هجوماً كبيراً تبناه تنظيم «داعش» على المدينة، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى من مدنيين وعسكريين.

كتاب الموقع