أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

تشاد ترفض الادعاءات بشأن ضلوعها في الاضطرابات الأمنية في إفريقيا الوسطى

استنكرت الحكومة التشادية، بشدة، "الاتهامات الباطلة"، حسب تعبيرها، بشأن وجود مقاتلين تشاديين بين المهاجمين في جمهورية إفريقيا الوسطى، مشيرا إلى هذه الادعاءات "لا أساس لها من الصحة".

وقال وزير الإعلام والناطق الرسمي للحكومة التشادية السفير محمد شريف - في بيان صحفي السبت - إنه في أعقاب الاشتباكات التي اندلعت بين الجماعات المسلحة المتمردة والقوات المسلحة لجمهورية أفريقيا الوسطى في 13 يناير الجاري في ضواحي بانجي، بثت سلطات جمهورية أفريقيا الوسطى على شاشات التلفزيون وعلى مواقعها الرسمية على الإنترنت، معلومات تزعم وجود مقاتلين تشاديين بين المهاجمين، في إشارة إلى ضلوع تشاد في الاضطرابات الأمنية التي اندلعت مؤخرا في أفريقيا الوسطى، وهو الأمر الذى تنفيه الحكومة التشادية نفيا قاطعا.

وحذر الناطق التشادي، جميع التشاديين الذين يعيشون في إفريقيا الوسطى من القيام بأي أنشطة غير مشروعة من شأنها أن تعرض حياتهم وممتلكاتهم للخطر، وتأثر سلبا على العلاقات بين البلدين.

وأكد موقف بلاده الثابت والرافض لجميع أشكال العنف التي تهدف إلى زعزعة الأستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى، كما أكد حرص تشاد على وحدة وسلامة أراضي جمهورية أفريقيا الوسطى.

ودعا الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي والمجموعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا وجميع الشركاء الدوليين لجمهورية أفريقيا الوسطى، إلى إعادة جميع الأطراف إلى مائدة الحوار لإيجاد حل سلمى للأزمة الراهنة.

وكانت أفريقيا الوسطى قد شهدت وقوع أعمال عنف واشتباكات مسلحة بين قوات الحكومة والمعارضة التي تسعى للوصول إلى السلطة، وقد تصاعدت وتيرة تلك الاشتباكات بدءا من التاسع عشر من ديسمبر الماضي قبل ثمانية أيام على بدء الانتخابات التشريعية والرئاسية التي كانت مقررة في الأسبوع الأخير من العام الماضي في محاولة من المعارضة لمنع اعادة انتخاب فوستين ارشانجى توديرا رئيس أفريقيا الوسطى من خلال العمل المسلح .

ومنذ سبعة عشر عاما تشهد أفريقيا الوسطى حربا أهلية عندما شكلت أقوى ست تيارات معارضة في أفريقيا الوسطى تحالفا موحدا فيما بينها وأطلقت عليه مسمى " تحالف الوطنيين من أجل التغيير " سرعان ما تحول هذا التحالف إلى العمل المسلح ضد القوات الحكومية من خلال مليشيات شبه عسكرية استطاعت السيطرة على ثلثا مساحة أفريقيا الوسطى وتسببت في إشعال نيران حرب أهلية في البلاد .

كتاب الموقع