أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

انتهاء جولة مفاوضات جديدة حول سد النهضة دون التوصل لاتفاق

أنهى وزراء الري والموارد المائية في مصر والسودان إثيوبيا يوم الأربعاء جولة مفاوضات جديدة حول سد النهضة الإثيوبي، دون التوصل إلى اتفاق، وتقرر إعادة الملف إلى الاتحاد الإفريقي.

وخصصت هذه الجولة من المفاوضات التي بدأت الأحد الماضي ولمدة أسبوع، وعقدت تحت إشراف الاتحاد الإفريقي بحضور ملاحظين دوليين، لدراسة مخطط العمل بالنسبة للمفاوضات المقبلة طبقا للاتفاق الذي توصل إليه وزراء المياه والشؤون الخارجية بالبلدان الثلاثة خلال اجتماع 27 أكتوبر المنصرم.

وأعلنت وزارة الموارد المائية والري المصرية في بيان،عدم توافق الدول الثلاث، مصر والسودان وإثيوبيا على منهجية استكمال مفاوضات سد النهضة في المرحلة المقبلة.

وقالت إنه "تم عقد اجتماع بين وزراء المياه في مصر والسودان وإثيوبيا؛ لمناقشة الإطار الأمثل لإدارة المفاوضات الجارية برعاية الاتحاد الإفريقي، واتضح خلال المناقشات عدم توافق الدول الثلاث حول منهجية استكمال المفاوضات في المرحلة المقبلة".

واشارت إلى أن الدول الثلاث اتفقت على أن ترفع كل منها تقريرا لجنوب إفريقيا بوصفها الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، يشمل مجريات الاجتماعات ورؤيتها حول سبل تنفيذ مخرجات اجتماعي هيئة مكتب الاتحاد الإفريقي على مستوى القمة، اللذين عقدا يومي 26 يونيو  و21 يوليو 2020، وأقرا بأن تقوم الدول الثلاث بإبرام اتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة.

بدورها قالت وزارة الري والموارد المائية السودانية، إن هذه الجولة "قد عجزت عن إحراز أي تقدم ملموس في الدور الذي حدده الاجتماع المشترك لوزراء الخارجية والمياه، وهو الاتفاق حول الدور الذي يمكن أن يلعبه الخبراء في التفاوض ومنهجية التفاوض ومساراته والجدول الزمني لها".

وأكدت في بيان، تمسك السودان خلال هذه الجولة بموقفه الرافض للعودة للتفاوض وفق المنهجية السابقة التي لم تحرز أي تقدم، بعد أن طرح مقترحا مفصلا حول منح دور أكبر لخبراء الاتحاد الإفريقي لتقريب وجهات النظر بين الأطراف واقتراح حلول توفيقية.

واضافت أن "إثيوبيا أبدت موافقتها على تعظيم دور خبراء الاتحاد الإفريقي، وتقدمت بتصور مشابه لرؤية السودان إلا أن مصر اعترضت على هذا المقترح وتقدمت بمقترحات تدور حول مواصلة التفاوض بالطرق السابقة".

وتخشى مصر والسودان من أن يؤثر تشييد السد بشكل سلبي على حصتهما من مياه النيل، خصوصا في سنوات الجفاف، فيما تقول أديس أبابا إنها تستهدف من تشييد السد توليد الكهرباء.

كتاب الموقع