أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الوزير الأول يحوذ ثقة الجمعية الوطنية البوركينية ويعد بمحاوره "الإرهابيين"

حصل الوزير الأول البوركيني، كريستوف ماري جوزيف دابيري، الذي أعيد تعيينه، مطلع يناير الماضي، على مصادقة البرلمان بعد عرضه إعلان السياسة العامة للحكومة أمام النواب، مساء الخميس.

ومن أصل 127 نائب يشكلون الجمعية الوطنية، صوت لصالح الوزير الأول 105 مقابل 21 ضده وامتناع صوت واحد.

وأعلن دابيري أن حكومة بوركينا فاسو ستتبنى، في إطار مكافحة الإرهاب، سياسة واستراتيجية الأمن الوطني، وسيساهم تسريع إعداد الاستراتيجيات القطاعية المتفرعة عنها، في تنفيذ استجابة شمولية لمعالجة التحديات الأمنية.

وأكد أن تعزيز السلام وأمن الناس وممتلكاتهم، والتماسك الاجتماعي وترقية المصالحة الوطنية تشكل المحور الأول في خارطة الطريق التي اعتمدها، لأن تطورات الوضع في البلاد يفرض ذلك.

وفي جواب عن سؤال أحد النواب، قال رئيس الحكومة البوركينية إن بلاده لا تستبعد التفاوض مع الجماعات الإرهابية لأن "جميع الحروب الكبيرة تنتهي على طاولة الحوار".

ومنذ 2015، تدهور الوضع الأمني في بوركينا فاسو مع تزايد الهجمات الإرهابية في عدد من مناطق البلاد وسقوط ضحايا ونزوح الألوف.

كتاب الموقع