أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

السودان يعلن تحفظه على الاجتماع الثلاثي حول سد النهضة

أعلن السودان أنه "يتحفظ" على المشاركة في الاجتماع الوزاري الثلاثي بين السودان ومصر وأثيوبيا حول ملء وتشغيل سد النهضة الجاري بناؤه على النيل الأزرق.

وقالت وزارة الري والموارد المائية السودانية، في بيان صادر عنها، إنه استنادا على مخرجات الاجتماع الوزاري الثلاثي الذي عقد  يوم الأحد، تقدم السودان بطلب لعقد اجتماع ثنائي مع خبراء الاتحاد الإفريقي والمراقبين مساء نفس اليوم ولم يتلق السودان رداً على طلبه. وبدلاً عن ذلك تسلم السودان دعوة لمواصلة التفاوض الثلاثي المباشر.

وأوضحت الوزارة أن ذلك "دفع السودان للتحفظ على المشاركة تأكيداً لموقفه الثابت بضرورة إعطاء دور لخبراء الاتحاد الإفريقي لتسهيل التفاوض بين الأطراف الثلاثة".

من جانبها، أعلنت أثيوبيا، الأحد، أن الاجتماع الثلاثي الافتراضي شهد تبادل وجهات النظر بين وزراء الخارجية والري في أثيوبيا ومصر والسودان، حول مواصلة المفاوضات.

ونشرت وكالة الصحافة الاثيوبية التابعة للحكومة، بيانا لوزارة الخارجية ذكرت فيه أن المفاوضات تركز على مسودة وثيقة قدمها الخبراء الذين عيّنهم رئيس الاتحاد الإفريقي.

وقد دعا إلى هذا الاجتماع وزير العلاقات الدولية والتعاون الجنوب إفريقي ورئيس المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي. وشارك فيه أيضا خبراء من الاتحاد الإفريقي.

وبحسب نفس المصدر، فإن أثيوبيا تحدثت عن "آفاق إيجابية" لمسودة الوثيقة وأعربت عن إرادتها لاستخدامها كوثيقة عمل وحيدة للتفاوض ثلاثي الأطراف.

وأضافت الوكالة أن السودان أشار إلى أهمية الوثيقة في إحراز تقدم في المفاوضات وعبر عن استعداده لمواصلة التفاوض مع دور محدد لخبراء الاتحاد الإفريقي. أما مصر فقد رفضت الوثيقة بتاتا.

وبدأت التوترات بين البلدان الثلاثة في التصاعد بشأن سد النهضة منذ أن أعلنت أثيوبيا، العام الماضي، أنها ستبدأ ملء الخزان.

وتعتبر أثيوبيا أن السد أساسي لتنميتها بينما تخشى مصر والسودان من نقص حصصهما من مياه النيل الحيوية لاقتصاديهما.

كتاب الموقع