أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

السلطات الإثيوبية: سد النهضة ليس منطقة زلازل ولم يشهد انهيارات

قالت السلطات الإثيوبية، إن موقع سد النهضة ليس منطقة زلازل، كما أنه لم يتعرض لانهيارات جزئية من قبل.

جاء ذلك ردا على تقارير لصحيفة مصرية تحدثت عن وقوع السد بمنطقة زلازل، ما يعرضه للانهيار خلال بضع سنوات.

وأوضح مدير مشروع سد النهضة، "كيفلي هورو"، أن الحديث عن احتمال تأثر المنطقة التي تم بناء السد عليها باستمرار الزلازل "عار عن الصحة ولا أساس له".

ونقلت وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية، عن "هورو" القول إن السد يقع على بعد 800 كيلومتر من وادي ريفت (حزام زلازل)، لذلك لا يوجد خطر من حدوث أي زلزال.

وشدد على أنه تم إعداد تصميم السد بعناية، وجرى التأكد من ذلك من جانب فريق الخبراء الدوليين والمصريين كذلك.

ونفى بشدة تقارير لصحيفة مصرية تحدثت عن وقوع انهيارات في أجزاء من السد مرتين مؤخرا، ووصفها بالتقارير "الكاذبة".

وقال إن الخطة الإعلامية (لم يحدد جهتها) ، تهدف إلى خلق حالة إعلامية "مربكة"، لإيجاد بعد دولي "مشوه" في المشروع، بحسب تعبيره.

ونقلت صحيفة "المصري اليوم" (خاصة)، في عددها الأربعاء الماضي، عن الرئيس السابق لمركز بحوث الموارد المائية (حكومي) وخبير السدود الدولي، أحمد الشناوي، القول إن سد النهضة سينهار خلال بضع سنوات من تشغيله.

وشرح الشناوي ذلك بالقول: "تم بناء السد على تشققات الأرض النشطة، مما يعني أن المنطقة من المحتمل أن تتأثر باستمرار بالزلازل، أحدها سيؤدي بالتأكيد إلى انهيار المبنى بأكمله".

وأضاف: "انهارت أجزاء من السد بالفعل مرتين في الماضي، مرة العام 2016 والأخرى أغسطس/ آب الماضي، وهذا يثبت أن السد قصير الأجل وسوف ينهار عندما يضرب زلزال وشيك".

وفي 2 أبريل/ نيسان 2011، أطلقت إثيوبيا مشروع "سد النهضة" الذي يتم تشيده بإقليم "بني شنقول ـ جمز" على الحدود الإثيوبية السودانية، على بعد أكثر من 980 كم عن العاصمة أديس أبابا.

وأعلنت الحكومة الإثيوبية، في مايو/ أيار الماضي، إنجاز 66% من مراحل بناء السد.

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد الإثيوبي على تدفق حصتها السنوية من مياه النيل (55 مليار متر مكعب).

بينما يقول الجانب الإثيوبي إن السد سيمثل نفعا له، خاصة في مجال توليد الطاقة، ولن يمثل ضررا على دولتي مصب النيل، السودان ومصر.

كتاب الموقع