أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الرئيس الفرنسي يلغي سفره إلى قمة مجموعة دول الساحل الـ5 في تشاد

ألغى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حسب الإليزيه، سفره إلى تشاد يومي الاثنين والثلاثاء للمشاركة في قمة مجموعة دول الساحل الـ5 لمناقشة آفاق الوضع الأمني في المنطقة.

وقال بعض معاونيه لقناة "إذاعة فرنسا الدولية" في باريس، إن الرئيس "أخضع نفسه لنفس القيد (على التنقلات) وطبقه على وزرائه" كغيرهم من المواطنين الفرنسيين في إطار مكافحة تفشي وباء كورونا الذي فرض إغلاق حدود البلاد.

وأضافت الإذاعة الفرنسية أن "لا جان إيف لودريان رئيس الدبلوماسية الفرنسية ولا فلورونس بارلي وزيرة الجيوش سيكونان حاضرين في نجامينا" بتشاد، غير أن الرئيس سيتابع الأشغال عبر الفيديو.

يأتي تراجع ماكرون عن المشاركة في هذا الاجتماع في ظل ارتفاع وتيرة هجمات جماعات مسلحة في منطقة الساحل خلال الأسابيع الأخيرة، بما فيها ضد القوات الفرنسية المرابطة في مالي والقوات التابعة للأمم المتحدة، وسيطرتها على مناطق شاسعة من هذا البلد، فيما تبحث القوات المسلحة الفرنسية عن صيغة تسمح لها بسحب قواتها من المنطقة في جنوب الصحراء.

وتنطلق قمة دول مجموعة الساحل الـ5، بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر، في العاصمة التشادية نجامينا اليوم الاثنين وتنتهي الثلاثاء، وقد تتخذ قرارات حاسمة بشأن سحب الجنود الـ5100 الفرنسيين الذين قتل من بينهم 50 في العمليات القتالية في مالي، مما يدفع باريس إلى التفكير في الانسحاب تاركة لقوى أخرى محلية التكفل بأمن المنطقة بالتعاون مع شركاء إقليميين ودوليين.

كتاب الموقع