أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الاحتجاجات في النيجر تخلف قتيلان و 468 سجينا

أعلن وزير الداخلية النيجري ألكاش الهدا، الخميس، مقتل شخصين خلال الاضطرابات التي أعقبت إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية في النيجر بفوز مرشح السلطة محمد بازوم.

وقال وزير الداخلية: "حصيلة القتلى اثنان" معلنا أيضا توقيف 468 شخصا منذ الثلاثاء الماضي "من بينهم شخصيات سياسية" دون تسميتهم.

وأوضح ألكاش الهدا أن "أضرارا وأعمال تدمير لحقت بالبنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة".

واتهم المعارض النيجيري الرئيسي أمادو هاما الذي لم يتمكن من الترشح للرئاسة بسبب حكم قضائي، بأنه سبب هذه الاضطرابات.

وأضاف وزير الداخلية في النيجر أن "المسؤول الرئيسي (أمادو هاما) مطلوب، وكالعادة هارب لكن سيعثر عليه".

تقع هذه الاضرابات في سياق سياسي متوتر بعد الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي أجريت الأحد وأعلنت المفوضية الوطنية المستقلة للانتخابات الثلاثاء فوز مرشح الحكم محمد بازوم فيها بنسبة 55.7 بالمئة من الأصوات أمام المعارض ماهاماني عثمان الذي طعن بالنتائج وأعلن فوزه بنسبة 50.3 بالمئة من الأصوات.

منذ ذلك الحين، اندلعت اضطرابات في نيامي ومدن أخرى حيث نزل المتظاهرون إلى الشوارع وهاجموا الشرطة التي ردت بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

كما اعتُقل كثيرون بينهم رئيس أركان القوات المسلحة السابق موموني بوريمة المتهم بأنه يقف وراء الاضطرابات التي اندلعت أثناء إعلان النتائج، بحسب مصدر أمني رفيع المستوى.

كتاب الموقع