أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مع تصاعد العنف.. نشر قوات لحفظ السلام في قاعدة جديدة بجنوب السودان

أعلنت بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في دولة جنوب السودان، أنها ستنشر قوات في المناطق الجنوبية، إثر تصاعد أعمال العنف هناك من قبل المتمردين المسلحين ضد المدنيين وعمال الإغاثة.

ويأتي نشر القوات ذات «القبعات الزرقاء» لإنشاء قاعدة جديدة في ولاية «الاستوائية الوسطى»، في أعقاب الهجمات على قوافل المساعدات الإنسانية وأسفرت عن مقتل مدنيين 2، إضافة إلى نصب كمين في المنطقة نفسها أواخر أغسطس أسفر عن مقتل 6 من حراس نائب الرئيس.

وقال ديفيد شيرر، الذي يرأس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، إن قوات حفظ السلام ستقيم قاعدة في لوبونوك، على بعد نحو 110 كلم شرق العاصمة جوبا، في منطقة تشهد تجدداً للاشتباكات العنيفة بين المتمردين والقوات الحكومية. وأضاف «سيمكنّنا ذلك من تأمين وجود وقائي في المنطقة».

وتم تحميل «جبهة الإنقاذ الوطني» مسؤولية تصاعد العنف، والجبهة هي حركة متمردة تنشط في منطقة الاستوائية ويقودها نائب قائد الجيش السابق توماس سيريلو.

وكانت «جبهة الإنقاذ» أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الدامي الذي وقع بالقرب من لوبونوك، وأودى بحراس نائب الرئيس جيمس واني إيغا. لكن إيغا، أحد نواب الرئيس الخمسة، لم يكن في الموكب حينذاك ولم يصب بأذى.

كما يُعتقد أن مسلّحين من هذه الجماعة المتمردة مسؤولون عن كمين نصب، الثلاثاء، لقافلة إغاثة في ولاية الاستوائية الوسطى، أسفر عن مقتل مدنيين 2 وإصابة 4، إضافة إلى هجمات مماثلة في الأيام الأخيرة أدت إلى إحراق مركبات وإطلاق النار على أشخاص.

ورفضت «جبهة الإنقاذ» أن تكون جزءاً من اتفاق سلام أبرم عام 2018 بين الحكومة وجماعات معارضة مسلحة أخرى أنهى 5 سنوات من القتال الذي خلّف نحو 400 ألف قتيل.

لكن في يناير هذا العام، وافق المتمردون خلال محادثات في روما على وقف القتال والسماح بوصول المساعدات إلى الأشخاص الذين هم بأمسّ الحاجة إليها في جميع أنحاء منطقة الاستوائية.

ومع ذلك، اشتد العنف مؤخراً في جميع أنحاء المنطقة، حيث أصدرت «جبهة الإنقاذ» تعليمات لقواتها كي تكون في «أقصى درجات التأهب»، وحذرت المدنيين من تجنب الطرق الرئيسية التي يمكن أن تشهد اشتباكات مع القوات الحكومية.

وقال شيرر إنه يشعر بالقلق حيال التقارير التي تفيد بأن متمردي الجبهة ينشطون مرة أخرى في منطقة الاستوائية.

وقال إن «هذا العنف يسبّب توتراً كبيراً في المنطقة ويعرض حياة المدنيين للخطر»، وحث جميع الأطراف على احترام وقف إطلاق النار السابق الذي وقعوا عليه.

وتسبّبت الاشتباكات بين القوات الحكومية والمتمردين بخسائر مروعة بين المدنيين في منطقة الاستوائية.

وفي تقرير صدر في يوليو الماضي، قالت الأمم المتحدة إن المدنيين استهدفوا بشكل متعمّد من قبل القوات من الجانبين خلال شهور من الهجمات العنيفة على القرى، حيث اغتصب المئات أو قُتلوا.

كتاب الموقع