أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

مالي: المجلس العسكري يبدأ في إجراءات اختيار رئيس السلطة الانتقالية

أعلن الناطق باسم المجلس الوطني لإنقاذ الشعب، الزمرة العسكرية التي استولت على السلطة في مالي، العقيد إسماعيل واغي، أمس الأربعاء في باماكو، أن المجلس بدأ عملية تشكيل الهيئة التي سيناط بها تعيين رئيس ورئيس وزراء للمرحلة الانتقالية في مالي.

وفي لقاء مع الصحافة حول نتائج القمة المصغرة للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس) في أكرا بغانا والتي حضرها رئيس المجلس العسكري المالي العقيد أسيمي غويتا، يوم الثلاثاء، أوضح العقيد واغي أن الزمرة العسكرية تتعهد باحترام أي قرار صادر عن هذه الهيئة التي يجري تشكيلها لتعيين مسؤولي السلطة المؤقتة.

وقال إن هذه الهيئة ستتكون من الجيش وممثلي المجتمع المدني وحساسيات الأمة الأخرى.

وبإطلاق عملية تشكيل الهيئة المكلفة بتعيين قادة المرحلة الانتقالية، بعد ساعات فقط من اجتماع العاصمة الغانية، يريد المجلس العسكري، طبقا لإرادة رؤساء دول المنطقة، تعيين رئيس ورئيس وزراء لقيادة المرحلة الانتقالية في أسرع وقت ممكن.

وأوصت قمة أكرا مجددا بأن يسرع المجلس العسكري بتعيين رئيس انتقالي ورئيس وزراء، من المدنيين. وطالبت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس)، خلال قمة الرؤساء التي عقدت يوم 9 سبتمبر الجاري في نيامي بالنيجر، المجلس العسكري بتشكيل سلطة مدنية قبل 15 سبتمبر.

ولم يستبعد المجلس العسكري فكرة التنازل إن كان اختيار عسكري سيزيد من تعقيد الوضع في مالي. وفي جميع الأحوال، يتعهد المجلس العسكري باحترام ما ستقرره الهيئة التي "سوف تدمج في تحليلاتها كل استنتاجات المشاورات الوطنية وموقف المجتمع الدولي"، وفق الناطق باسم المجلس العسكري.

وفي المقابل، أوضح العقيد واغي أن مهام نائب الرئيس ورئيس المجلس الوطني الانتقالي، الذي يعتبر الهيئة التشريعية، سيتولاهما عسكريان.

ويوم الثلاثاء، سافر رئيس الزمرة العسكرية الحاكمة في مالي إلى أكرا لتقديم نتائج المشاورات الوطنية والمطالبة برفع أو تخفيف العقوبات التي اتخذتها المنظمة الإقليمية ضد مالي.

وفي نهاية المناقشات، لم يقدم المجلس العسكري ردود إيجابية، حيث اشترط قادة غرب إفريقيا لرفع العقوبات إقامة سلطة انتقالية مدنية.

وقال الضابط المالي السامي "أرادوا منا أن نعطي موافقة على هذا الشرط، اعتبارًا من اليوم، حتى ينفض اجتماعنا عن اتفاق وبيان ختامي"، مضيفًا: "قلنا لهم ليس لدينا هذا التفويض".

لكنه اعتبر أن زيارة أكرا لم تكن فاشلة، لأن "دعوة رئيس المجلس العسكري لهذه القمة المصغرة يمثل شكلا من الاعتراف بصفته كزعيم دولة".

كتاب الموقع