أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

قلق أممي إزاء الأزمة الإنسانية في موزمبيق

أعربت وكالات تابعة للأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء تردي الأوضاع الإنسانية في محافظة كابو ديلغادو بموزمبيق حيث أجبرت الهجمات التي شنتها جماعات مسلحة أكثر من 565 ألف شخص على الفرار من ديارهم.

وبحسب هذه الوكالات، أدّى تزايد انعدام الأمن وضعف البنية التحتية إلى زيادة صعوبة الوصول للمحتاجين، إضافة إلى تداعيات جائحة كـوفيد-19 التي جعلت من الأزمة أشد تعقيدا.

وبعد زيارة تقييمية لمحنة وأوضاع السكان في كابو ديلغادو (في ديسمبر)، أعرب المديرون الإقليميون للأمم المتحدة لشرق وجنوب إفريقيا، في بيان مشترك صادر الأربعاء 20 يناير، عن قلقهم البالغ بشأن الأزمة الإنسانية التي تتكشف في مقاطعة كابو ديلغادو، حيث عرّض العنف الناس لانتهاكات حقوق الإنسان وتسبب في وصول محدود للغاية إلى الغذاء وسبل العيش للمواطنين المحتاجين.

وأشار المسؤولون إلى أن الأزمة شمال موزمبيق تُعتبر حالة طوارئ أمنية وحقوقية وإنسانية وتنموية معقدة، وتؤكد على حتمية الاستمرار في تقديم المساعدة المنقذة للحياة مع الدعم الجماعي لبناء القدرة على الصمود طويل الأمد الذي تقوده الحكومة.

ودعا المسؤولون إلى ضرورة الاستثمار القوي في التعليم، مع استمرار إغلاق المدارس بسبب الجائحة، لبناء رأس المال الاجتماعي والبشري في موزمبيق.

وقالوا "ثمّة حاجة ماسة لتوسيع برامج الحماية والصحة والغذاء والتغذية للأطفال والنساء المعرّضين للخطر، والتطعيم والتحصين والاستشارات النفسية والاجتماعية، والعمل على تمكين العائلات النازحة العاملة في الزراعة وصيد السمك من استعادة سبل العيش المستدامة".

وحثّ المسؤولون على دعم إعادة التوطين الملائمة للأسر المشرّدة، ودعوا إلى أن تكون مبادرات التنمية عبر وطنية في نهجها مع إعطاء الأولوية للتمكين الاقتصادي والإدماج الاجتماعي والسياسي للنساء والشباب.

وأجرت السلطات في موزمبيق، الثلاثاء، تغييرات جديدة في صفوف قواتها المسلحة حيث عين الجنرال يوجينيو موسى رئيسا لأركان جيش موزمبيق، وذلك على خلفية احتدام العمليات الإرهابية على أراضيها.

ووفقا لمنظمة الأمم المتحدة، فقد أسفرت العمليات الإرهابية في موزمبيق عن مقتل ما يزيد على 2500 شخص وفرار 570 ألفا آخرين من المناطق التي تستهدفها الجماعات الإرهابية.

كتاب الموقع