أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

"غوتيريس" يدين عمليات القتل الأخيرة لمدنيين وعاملي إغاثة في الكونغو الديمقراطية

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس عن "إدانته لاستمرار عمليات القتل والاختطاف التي تستهدف مدنيين على أيدي مجموعات مسلحة بالقرب من "بيني" في مقاطعة شمال "كيفو" بالكونغو الديمقراطية، حيث تفشى وباء "إيبولا" منذ أغسطس الماضي.

وأدان "غوتيريش" الهجوم المنفذ السبت في مدينة "مايونغوس" بضواحي "بيني"، والذي أدى إلى مصرع ما لا يقل عن 11 مدنيا، إلى جانب العديد من الجرحى والمختطفين، معبرا عن "صدمته العميقة" حيال الأنباء التي أفادت بمقتل اثنين من عاملي الصحة الكونغوليين على أيدي ميليشيا مسلحة الجمعة في "بوتيمبو"، بينما كانا يساعدان على مكافحة وباء "إيبولا".

ونقل بيان عن الأمين العام الأممي قوله "إن مثل هذه الهجمات تعرقل التغطية الإنسانية لهذا الإقليم الذي يمزقه النزاع ويمنع العاملين الإنسانيين من التصدي للوباء".

وكان وباء إيبولا -العاشر من نوعه الذي يطال الكونغو الديمقراطية خلال 40 سنة- قد ظهر في مقاطعة شمال كيفو في الأول من أغسطس الماضي. ونظرا لتفاقم الوضع الأمني السائد في مدينة بيني ومحيطها، رفعت منظمة الصحة العالمية يوم 28 سبتمبر الماضي درجة خطورته إلى مستوى "مرتفع جدا". وتم لحد الآن تسجيل أكثر من 250 حالة إصابة بداء إيبولا، بينها أكثر من 140 حالة وفاة.

وعلقت منظمة الصحة العالمية كل أنشطتها لمدة يومين بعد الهجمات التي وقعت أواخر سبتمبر في بيني ومحيطها، مسفرة عن أكثر من 20 قتيلا.

ودعا الأمين العام الأممي "كافة المجموعات المسلحة إلى الوقف الفوري للهجمات ضد المدنيين وضمان تغطية إنسانية للسكان المحتاجين إليها".

كتاب الموقع