أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

سلطات غامبيا: المراقبون الأوروبيون غير مرحب بهم

رفضت السلطات الغامبية الدخول للاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في فاتح دجنبر المقبل ، كما أعلن الجمعة، الناطق الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي، في وقت يبدي فيه الرأي العام قلقه حول عدم نزاهة العملية الانتخابية في هذا البلد الغرب إفريقي.

و حسب موقع "جولوفنيوز" الإلكتروني ، كان الاتحاد الأوروبي مستعدا لإرسال فريق مراقبين صغير لتقديم "تقويم فني" لتصويت فاتح دجنبر.

و عزت الصحيفة لمصدر أوروبي أن اللجنة الانتخابية المستقلة ، عبرت الأسبوع الماضي عن نيتها السماح للاتحاد الأوروبي بالمشاركة في رقابة التصويت ، كما حدث في انتخابات 2011.

"لقد أشعرنا من قبل وزارة الخارجية الغامبية أن اللجنة تم رفضها" يقول الناطق الرسمي.

مسؤول من اللجنة المستقلة للانتخابات قال لوكالة أنباء دولية أن المراقبين الأفارقة تم اعتمادهم لمتابعة الانتخابات.

و بدأ يحيى جامي و قادة المعارضة في حملة رسمية مدتها أسبوعان عبر مناطق البلد.

ثمانية أحزاب معارضة تجمعوا خلف مرشح واحد (رجل الأعمال آداما باروو) من أجل إنهاء هيمنة 22 سنة من حكم يحيى جامي ، يعتبر الناشطون و الدبلوماسيون أنها اتسمت بتجاوزات حقوق الإنسان و القمع .

و كان يحيى جامي قد صرح في الأسبوع الماضي أن كل المراقبين مرحب بهم لمراقبة "نزاهة العملية الانتخابية"

و خلال زيارته الأسبوع الماضي لغامبيا ، دعا محمد بن شمباس مسؤول جهوي سامي في الأمم المتحدة لإفريقيا الغربية، للشفافية و تساوي الفرص في التصويت.

في انتخابات 2011 الأخيرة رفضت المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا (CEDEAO) إرسال مراقبين بسبب تخويف المعارضة و المصوتين.

و تم التعبير عن القلق هذا العام بسبب قمع الشرطة للمتظاهرين . تم توقيف أكثر من 50 متظاهر في إبريل و مايو من بينهم رئيس أهم حزب معارض "الحزب الديمقراطي الموحد" (UDP) أوساينو داربووي مع 18 مسؤولا ساميا من الحزب . و توفي 2 من أطر الحزب في المعتقل.

 

كتاب الموقع