أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سوازيلاند سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

رؤساء أجهزة الاستخبارات والأمن الأفارقة يجتمعون في نيجيريا

افتتح الرئيس النيجيري محمد بخاري، الخميس بأبوجا، الدورة العادية السادسة عشرة للجنة المخابرات والأمن الإفريقية.

ومن المتوقع أن يناقش الاجتماع القضايا الأمنية الرئيسية التي تهم القارة ، وخاصة الحرب ضد الإرهاب ، واعتماد استراتيجيات مناسبة للتعامل مع مختلف التهديدات التي يتعرض لها السلام والأمن والاستقرار.

وقامت اللجنة التي تضم 52 مديرا عاما ورؤساء أجهزة الأمن والمخابرات في البلدان الإفريقية، بإنشاء قاعدة بيانات لتتبع جميع المقاتلين الإرهابيين في جميع أنحاء القارة الأفريقية ، بهدف مراقبة تحركاتهم وتعطيل أنشطتهم بشكل استباقي.

وقال الأمين التنفيذي لـلجنة شيميل سيمايات إن الاجتماع الذي يستمر أربعة أيام سيكون موضوعه: "التدفقات المالية الخارجة من أفريقيا وتأثيرها على الأمن القومي والتنمية".

ووصف الرئيس بخاري التدفقات المالية غير المشروعة من الخارج على أنها "أموال تم الحصول عليها بطريقة غير مشروعة ، عادة من خلال الاحتيال والوسائل الفاسدة ، وتم نقلها عبر الحدود الدولية".

وذكر أن المجرمين والمتعاونين معهم يقومون بخداع النظام من خلال العديد من الممارسات ، بما في ذلك التسعير الخاطئ للتجارة ، والفواتير التجارية الخاطئة ، والتهرب الضريبي وكذلك غسل الأموال.

ودعا الرئيس بخاري اللجنة لوضع نموذج لعوامل الخطر والاستراتيجيات القابلة للتنفيذ لوقف تدفق الأموال غير المشروعة من أفريقيا.

كما سيبحث الاجتماع الروابط بين الجريمة وعدم الاستقرار في القارة واقتراح تدابير لضمان حرمان الإرهابيين والمجرمين من الوصول إلى النظم المالية.

يذكر أن اللجنة تأسست في أبوجا في 26 أغسطس 2004.

كتاب الموقع