أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

دعوات للتهدئة بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية في بورندي

جنحت الجهات السياسية في بورندي إلى التهدئة في ردودها على النتائج المؤقتة للانتخابات الرئاسية، بدءً بمرشح السلطة الفائز أفاريست ندايشيميي (52 سنة) الذي أكد أنه سيكون في خدمة "كافة البورنديين"، فور تسلمه مقاليد السلطة في البلاد رسميا يوم 26 أغسطس القادم.

وأظهرت النتائج فوز مرشح "المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية/قوى الدفاع عن الديمقراطية" (الحزب الحاكم) أفاريس ندايشيميي في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم 20 مايو  بنتيجة 68.72 في المائة من الأصوات.

ودعا أنصار ومناضلو الحزب الحاكم عبر شبكات التواصل الاجتماعي، إلى الاعتدال ريثما تفتر الحمى الانتخابية، خاصة لدى معسكر الخاسرين.

وما زال مرشح المعارضة الرئيسي، أغاتون رواسا، صامتا بعد أن كان هدد بتقديم شكوى إلى المحكمة الدستورية بحجة أن فوزه سُرق بالتزوير واسع النطاق".

وحل أغاتون رواسا في المركز الثاني في الانتخابات الرئاسية بحصوله على 24.19 في المائة من الأصوات.

وكان الرئيس المنصرف، بيير نكورونزيزا أول من عبر عن ارتياحه لانتخاب رفيقه في النضال السياسي والمسلح تحت راية المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية.

وهنأ نكورونزيزا "بحرارة" خلفه القادم على "فوزه الساحق الذي يؤكد أن أغلبية البورنديين منخرطة في المشاريع والقيم" التي نادى بها.كما أعربت 27 حزبا سياسيا مؤيدا لمرشح السلطة عن ارتياحها لانتخابه.

وعلقت شخصيات سياسية نافذة أخرى كالرئيس السابق، سيلفستر نتيبانتوغانيا على هذه الانتخابات "التي يجب أن تفتح عهدا جديدا من المصالحة الوطنية".

ويجب أن يتجسد العهد الجديد في عودة اللاجئين والإفراج عن السجناء السياسيين واستئناف التعاون الدولي الضروري للبلاد.

وتعد الانتخابات الجديدة امتدادا للانتخابات المثيرة للجدل والتي شابتها أعمال عنف واسعة بما فيها محاولة انقلابية فاشلة سنة 2015.

وقد ضمن الرئيس المنتخب أغلبية مريحة في الجمعية الوطنية الجديدة، إذ حصل "المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية/قوى الدفاع عن الديمقراطية" (الحزب الحاكم) على 68.02 في المائة من الأصوات المعبر عنها في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 20 مايو، متقدما بفارق كبير عن "المؤتمر الوطني من أجل الحرية" (حزب المعارضة الرئيسي) الذي حصل على 26.22 في المائة من الأصوات.

وبحصوله على أكثر من ثلاثة ملايين صوت معبر عنه، يكون الحزب الحاكم قد فاز بأغلبية مريحة تتمثل في 72 من المقاعد الـ100 التي ستضمها الجمعية الوطنية المقبلة في بورندي.

أما حزب المعارضة الرئيسي فحصل على أكثر من مليون صوت، ما يمنحه 27 مقعدا في غرفة البرلمان البورندي السفلى.

أما حزب "الوحدة من أجل التقدم الوطني" (الوحيد سابقا)، فقد جاء في المركز الثالث، متحصلا على مقعد واحد فقط.

يشار إلى أن الانتخابات العامة التي نظمتها البلاد يوم 20 مايو الجاري شملت كذلك انتخابات بلدية قال رئيس اللجنة الانتخابية إن هيئته ستعلن عن نتائجها لاحقا.

وسيكتمل الماراثون الانتخابي البورندي خلال أغسطس المقبل بإجراء انتخابات أعضاء مجلس الشيوخ، ومجالس القرى والأحياء (أصغر وحدتين إداريتين في البلاد).

كتاب الموقع