أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

"بان كي مون" منزعج من "مزاعم" تورط جنود أممين في جرائم قتل بأفريقيا الوسطي

قال أمين عام الأمم المتحدة، إنه يشارك منظمة "هيومن رايتس وتتش" انزعاجها بشأن "مزاعم" تورط جنود أمميين من الكونغو، بقتل 18 شخصا أثناء عملهم في قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الأممية والاتحاد الأفريقي بأفريقيا الوسطى، خلال الفترة من ديسمبر/كانون أول 2013 إلى يونيو/حزيران 2015.

وأكد بان كي مون، في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمه استيفان دوغريك، فجر اليوم الأربعاء، أنه لا يزال يتوقع من جمهورية الكونغو "ضمان أن يتحمل مرتكبو هذه الجرائم المسؤولية القانونية الكاملة".

وأضاف أنه أحيط علما بالتقرير الذي أطلقته منظمة "هيومن رايتس ووتش" (معنية بحقوق الإنسان)، أمس الثلاثاء، وأفادت فيه بعثورها على مقبرة جماعية قرب قاعدة كان يستخدمها جنود كونغوليون في بلدة "بوالي" شمال غربي عاصمة أفريقيا الوسطى بانغي، وبها رفات 12 شخصا اعتقلتهم قوات حفظ السلام في 24 مارس/ آذار 2014. 

وأردف قائلا "إنني أشارك هيومن رايتس ووتش، مخاوفها بشأن عدم معاقبة جنود من جمهورية الكونغو متهمين بقتل 18 شخصا بينهم نساء وأطفال، أثناء عملهم في قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في جمهورية أفريقيا الوسطى". 

وأمس الثلاثاء أصدرت "هيومان رايتس ووتش" (تتخذ من نيويورك مقرا لها)، تقريرا بعنوان "جمهورية افريقيا الوسطي: جرائم قوات حفظ السلام" اتهمت فيه جنودا من الكونغو بقتل 18 شخصا بينهم نساء وأطفال أثناء عملهم في قوة حفظ السلام بالعاصمة بانغي. 

تجدر الإشارة أنه منذ ديسمبر/كانون أول 2013، انحدرت أفريقيا الوسطي في صراع طائفي بين ميليشيات "سيليكا" المسلمة، و"أنتي بالاكا" المسيحية، أسفر عن سقوط آلاف الضحايا من الجانبين، كما اضطرّ عددٌ كبير من المسلمين إلى المغادرة نحو دول الجوار، فارين من انتهاكات الميليشيات المسيحية.

ودفعت الأزمة نحو الدخول في مرحلة انتقالية برئاسة مؤقتة لكاترين سامبا بانزا، تخللتها أعمال عنف دائمة، قبل أن تتمكن البلاد من استعادة سلامها عقب الانتخابات الأخيرة التي جرت الأسبوع الماضي، وتشكيل مؤسسات دائمة ينتظر أن تفتح الطريق نحو إعادة البناء والمصالحة الوطنية.

 

كتاب الموقع