أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

انسحاب جماعي من صفوف المعارضة في بورندي عشية الانتخابات العامة

تميز الأسبوع الذي يوشك على الانتهاء بانسحاب جماعي من صفوف المعارضة والتوجه إلى المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية / قوات الدفاع عن الديمقراطية ( الحزب الحاكم)، قبل شهر من الانتخابات العامة الجديدة في بورندي.

ووفقا للمحللين في بوجمبورا، تعزز هذه الانضمامات المتلاحقة آلة الحزب الحاكم الذي يمسك بزمام السلطة في البلاد منذ 15 عامًا والذي يعتبر الأوفر حظا بالفوز في سياق سياسي يشهد تشتت المعارضة.

وأفاد مراسلو الصحافة المحلية أن أكثر من 5000 شحص انضموا لحزب المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية /قوات الدفاع عن الديمقراطية في عطلة نهاية الأسبوع، بعد انسحابهم من المعارضة في مختلف محافظات بورندي.

وفي العاصمة الاقتصادية لبورندي، بوجمبورا، أعلنت مجموعة من حزب الوحدة من أجل التقدم الوطني، السبت، دعمها لمرشح المجلس الوطني للدفاع عن الديمقراطية /قوات الدفاع عن الديمقراطية في الانتخابات الرئاسية، الجنرال المتقاعد إيفاريست ندايشيميي.

وانتقد هؤلاء المنسحبون الخروقات التي شابت اختيار مرشح حزبهم السابق، جاستون سينديمو، للانتخابات الرئاسية المقبلة.

ويتهم النائب الأول لرئيس الجمهورية المنتهية ولايته والمرشح الرئاسي عن حزب الوحدة من أجل التقدم الوطني بـ "تبديد" أموال الحزب.

وكانت الجبهة الوطنية للتحرير وحزب الديمقراطية والمصالحة قد أعلنا في وقت سابق عن دعمهما لمرشح السلطة.كما دعا "ائتلاف للمعارضة التشاركية" (يضم سبعة أحزاب سياسية) إلى التصويت لمرشح السلطة.

وفي المقابل، تحتفظ هذه التشكيلات السياسية والائتلاف بمرشحيها للانتخابات التشريعية والبلدية، مع المراهنة على الاعتراف بالخدمات المقدمة لمرشح السلطة، في الوقت المناسب، وفقا للمحللين.

ويتنافس نحو 10 أحزاب سياسية وائتلافان و18 مرشحا مستقلا في الانتخابات العامة القادمة التي سيُجمع فيها الاقتراع الرئاسي مع الانتخابات التشريعية والبلدية، يوم 20 مايو، بمشاركة 5.126.351  ناخب.

أما انتخابات أعضاء مجلس الشيوخ فسوف تكون في 20 يوليو ثم تليها انتخابات مجالس التلال والأحياء، وهي أصغر الكيانات الإدارية في البلاد، يوم 24 أغسطس.

وتستبعد الحكومة البورندية، في الوقت الراهن، أي فكرة عن تأجيل الانتخابات القادمة، رغم خطر تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) العالمي، الذي سُجلت منه حتى الآن، ست حالات في البلاد.

بيد أن اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة قررت استثناء البورنديين المقيمين في الخارج من التصويت بسبب الوضع الصحي الراهن الناجم عن وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في بلدان الإقامة.

وفي داخل البلاد، تسير الحياة بشكل طبيعي، سواء في الأسواق أو النقل العام أو أماكن العبادة وفضاءات الترفيه التي ما تزال مفتوحة للجمهور. وقد استُبعدت نهائيا المراقبة الدولية للانتخابات البورندية القادمة بسبب وباء كوفيد-19 العابر للحدود.

كتاب الموقع