أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

انتصار جديد متوقع لحزب المؤتمر الوطني في جنوب إفريقيا رغم كل العثرات

يستعد الجنوب إفريقيون الأربعاء لانتخابات تشريعية ومحلية، يبدو حزب المؤتمر الإفريقي الذي يحكم البلاد منذ نهاية نظام الفصل العنصري في 1994، الأوفر حظاً للفوز بها، رغم فضائح فساد ونسبة بطالة قياسية وازدياد التفاوت الاجتماعي.

وإذا لم تحصل مفاجآت كبرى، من المتوقع أن يفوز حزب الراحل نيلسون مانديلا بالغالبية المطلقة من جديد في البرلمان، وأن يبقى زعيمه سيريل رامافوزا رئيساً للبلاد المنتخب من البرلمان.

وبحسب آخر استطلاعات الرأي يتقدّم حزب المؤتمر الوطني بفارق كبير عن منافسيه الرئيسيين، مع نسبة 50 إلى 61% في نوايا التصويت.

وفي الانتخابات المحلية قبل ثلاث سنوات، حقق الحزب أسوأ نتيجة في تاريخه على المستوى الوطني (54%)، وخسر سيطرته على المدن البارزة مثل جوهانسبرغ وبريتوريا.

فسجل الحزب الحاكم بعيد عن أن يكون إيجابياً، فالبطالة باتت مزمنة وتجاوز مستواها نسبة 50% عند الشباب، فيما الفقر وعدم المساواة في تزايد، كما الجريمة.

ويحاول حزب المعارضة الرئيسي، التحالف الديموقراطي، الاستفادة من هذا السجل السيئ، فهو لم يتوان عن تعداد إخفاقات الحكومة طوال حملته الانتخابية.

أما القوة السياسية الثالثة في البلاد المتمثلة بحزب "مقاتلون من أجل الحرية"، فمن المتوقع أن تتجاوز عتبة الـ10% الرمزية، في تقدّم واضح عن انتخابات عام 2014 التي نال فيها نسبة 6,3% من الأصوات".

ومن المتوقع أن تصدر النتائج الأولية للانتخابات بدءاً من الخميس.

كتاب الموقع