أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الديلي ميل :الإثيوبيون يعانون من مرض غامض..والصين المتهم الأول

قالت صحيفة الديلي ميل البريطانية إن الإثيوبيين ينزفون من أنوفهم وأفواههم قبل أن يسقطوا ميتين جراء الإصابة بمرض غامض، يعتقد أن مصدره النفايات السامة الناتجة عن عمليات تنقيب عن النفط تنفذها شركات صينية.

وتنقل الصحيفة أن المرض، الذي قيل إنه انتشر في قرى قريبة من مشروع للغاز في الصومال، يُحوِّل عيون ضحاياه إلى اللون الأصفر، قبل التسبب في ارتفاع درجة حرارتهم، وتورم أجسادهم، وفي نهاية المطاف: موتهم.

ومن أعراض هذا المرض غير المعروف أيضا، اصفرار الكف وانعدام الشهية والأرق.

ونفى مسؤولون في أديس أبابا المزاعم بوجود أزمة صحية وبيئية في المنطقة.

وليس من الواضح ما الذي يسبب المرض، رغم أن كثيرين يشكون في أنه ناتج عن نفايات كيميائية أدت أيضا إلى تسميم إمدادات المياه في المنطقة، يقول تقرير الديلي ميل.

والعام الماضي، أكدت شركة POLY-GCL الصينية للاستثمارات البترولية الصينية خططا لبناء خط أنابيب للغاز الطبيعي بطول 767 كيلومترا من إثيوبيا إلى جيبوتي لنقل الغاز الإثيوبي إلى محطة تصدير في ولاية البحر الأحمر.

وعثرت الدولة الواقعة شرقي إفريقيا على كميات كبيرة من الغاز في حوض أوغادين الشرقي في السبعينيات.

وتقوم شركة POLY-GCL بتطوير حقلي كلوب وهلالا هناك منذ توقيع اتفاقية تقاسم الإنتاج مع إثيوبيا في عام 2013. وبحسب ما ورد ، من المقرر أن تبدأ شركة Calub ، جنوب شرق جيجيجا، إنتاج الغاز التجاري قريبا.

ونقلت الصحيفة عن مهندس سابق في الشركة الصينية زعمه أن هناك انسكابات منتظمة لسوائل الحفر بما في ذلك حمض الكبريتيك على مدى السنوات الثلاث التي عمل فيها في الموقع في كالوب.

وقال آخر “هؤلاء الأهالي يموتون من السموم الخام التي انسكبت جراء الإهمال المطلق. فقد تخلت الشركات العاملة في كالوب عن واجبها في حماية السكان المحليين”.

لكن من المحتمل أن تكون هذه الانسكابات الكيميائية تاريخية، أو قد تكون ناجمة عن شركات النقل الإثيوبية، بحسب الصحيفة.

وقالت كيتسيلا تاديسي، مديرة التراخيص في الوزارة الفيدرالية للمناجم والنفط في إثيوبيا، حسب الديلي ميل، “إن جميع آبار الغاز في كالوب وفي أماكن أخرى في حوض أوغادين مغلقة ومأمونة وآمنة … وفقا للمعايير الدولية”.

كتاب الموقع