أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الخارجية الفرنسية تنأى بنفسها عن توقع انهيار أنظمة إفريقية بسبب كوفيد-19

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، أن التقرير الصادر عن فريقه الاستشاري في مركز التحليل والتوقعات والاستراتيجية، والذي توقع انهيار أنظمة إفريقية بسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، لا يمثل بأي حال من الأحوال، موقفا الوزارة.

وتوقع مركز التحليل التابع لوزارة الخارجية الفرنسية، في تقرير بعنوان "التأثير الخطير: العاصفة التي تهب على إفريقيا؟" نشرته صحف فرنسية، أن أزمة كوفيد-19 ربما تكون "أزمة خطيرة" قد تتسبب تداعياتها في سقوط الأنظمة الهشة في الساحل أو وسط إفريقيا حيث توصف الدول هناك بأنها عاجزة عن حماية شعوبها.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، أنييس فون دير موهل، في لقاء مع الصحافة، "إن الخلاصات التي توصل إليها مركز التحليل والتوقعات ترمي فقط إلى إثراء التفاكر الداخلي، بطريقة حرة، حول السياسة الخارجية. ولا تمثل بأي حال موقف الوزارة".

وبحسب المركز، "ستعمل الأزمة الناجمة عن فيروس كوورنا على تضخيم عوامل الأزمة في المجتمعات والدول عبر استغلال العدد الكبير من الوفيات أو وفاة بعض الشخصيات وكذلك المقارنة بين الدول الهشة (الساحل ووسط إفريقيا) والدول الصلبة (رواندا والسنغال) ما قد يشعل الاحتجاجات.

ويعتبر هذا المركز الفكري أنه "من الواضح أن الصدمات من طراز كورونا في إفريقيا يمكن أن تكون ضربة كبيرة لأجهزة الدولة، ولذلك سوف يتعين مخاطبة الشعوب لمواجهة المسؤوليات في الأزمة السياسية التي قد تحدثها الصدمة الناجمة عن فيروس كوفيد-19 في إفريقيا. وللتعويض عن سقوط الثقة من النخب السياسية، يجب إيجاد محاورين لإدارة الأزمة في إفريقيا".

وتشير الدراسة إلى أنه مع احتمال تجديد القادة الأفارقة، يجب على فرنسا "التعامل بوضوح وبسرعة مع نهاية نظام وبداية مرحلة انتقالية، من خلال إيجاد محاورين موثوقين وشرعيين للتعويض عن إمكانية إفلاس الدول، وذلك بالاعتماد على أولى أربع جهات قادرة على تعبئة الجماهير، وهي السلطات الدينية والأفارقة في الخارج، والفنانون المشهورون والفاعلون الاقتصاديون ورجال الأعمال الليبراليون الجدد  دون إهمال دعم الخطابات العامة للخبراء العلميين الأفارقة والمتخصصين الصحيين".

ومركز التحليل والتوقعات والاستراتيجية المعروف سابقا باسم مركز التحليل والتوقعات، هو فريق فكري تابع لوزارة الخارجية الفرنسية ومهمته "المساهمة في إعداد القرارات في مجال السياسة الخارجية، من خلال تحليل المشاكل العالمية الراهنة، وإجراء دراسات استشرافية لتقييم العلاقات الدولية على المديين المتوسط والطويل".

ويضم المركز دبلوماسيين مخضرمين وأكاديميين وموظفين من وزارات أخرى. ويكلف المركز بإجراء تحليل للمناخ الدولي، وتقديم توصيات استراتيجية وضمان حضور فرنسي في دوائر الفكر والنقاش الأوروبية والدولية.

كتاب الموقع