أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الاشتباكات المسلحة في إثيوبيا تثير قلق الحكومة

لا تزال الاشتباكات المسلحة في إثيوبيا مستمرة في عدة أقاليم في البلاد، وكان آخرها، الاشتباك الذي أدى إلى مقتل أكثر من 11 شخصا وإصابة آخرين. أغلبهم من الرعاة في محافظة “سيتي” بالولاية الصومالية في البلاد. بحسبما أعلن رئيس الولاية مصطفى محمد عمر.

من جانبه وجه وزير الإعلام في الولاية، عبد الله محمد موليد الاتهام لمسلحين من عرقية عفر يسكنون في نفس الولاية.

وليست المرة الأولى التي تشتعل فيها الاشتباكات في هذه الولاية بين العرقيتين، حيث تكررت بسبب النزاع على ملكية الأراضي.

على صعيد متصل بشأن الولاية الصومالية اتخذت حكومة الولاية قرارا بالانسحاب من اتفاقية أبرمتها الحكومة السابقة للولاية مع ولاية عفر المجاورة عام 2014 وتراجعت عن ضم بعض المناطق التي يقطنها الصوماليون إلى ولاية عفر. وهي الاتفاقية التي تسببت في اقتتال عرقي مستمر.

وبحسب نائب وزير الإعلام في الولاية، صلاد دبار يوسف فقد قررت الحكومة الانسحاب من الاتفاقية مع العفر من طرف واحد وإعادة المناطق إلى الولاية الصومالية بسبب تزايد المشاكل التي يتعرض لها سكان تلك المناطق.

ويعتبر سكان الولاية الصومالية ضم أراضيهم للعفر قرارا غير شرعي، ويقول الصوماليون بأنهم عرضة للإبادة على أيدي العفر، وبحسب التقارير المحلية قتل في هذه الاشتباكات أكثر من  50 شخصا.

ووجه الوزير الاتهام لولاية عفر لفشلها في حماية الصوماليين، وأكد بأن القوات الخاصة التابعة لولاية عفر  هي من تقوم بالاعتداء على أراضي الولاية الصومالية بدون سبب يدعو لذلك.

والتزمت الحكومة الإثيوبية المركزية الصمت إزاء ما يجري في الولاية.

اشتباكات أخرى اندلعت في ولاية أمهرة شمال إثيوبيا قتل فيها عشرات المدنيين فيما وصف بهجمات الانتقام من هجمات سابقة في الولاية.

وقال غيليتا هايلو مدير الاتصالات في ولاية بني شانغول المجاورة لولاية أمهرة: “لا تزال عمليات البحث والإنقاذ مستمرة للعثور على الضحايا والناجين من هجوم الاثنين، ولكنني أستطيع التأكيد أن عدد القتلى يصل إلى العشرات”.

وبحسب تقارير محلية أصيب أكثر من 80 شخصا في الهجوم على عرقية غوموز في الولاية، في حين فرّ 90 شخصا ولجأوا إلى مدرسة محلية.

كتاب الموقع