أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الاتحاد الأفريقي يعلن عزمه نشر 3 آلاف جندي في منطقة الساحل

أعلن الاتحاد الأفريقي، عزمه نشر 3 آلاف جندي في منطقة الساحل سعياً منه لكبح انتشار متطرفين فيها، وأيضاً لمنع تدهور الوضع الأمني، ولكن من دون أن يحدد آليات الانتشار والجدول الزمني.

ولم يكن القرار الذي اتُّخذ خلال قمة الاتحاد الأفريقي، في بداية فبراير (شباط)، قد أُعلن عنه بعد، وجرى ذلك خلال مؤتمر صحافي في أديس أبابا لمفوّض الاتحاد من أجل السلم والأمن إسماعيل شرقي، على هامش قمة للاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي.

وقال شرقي: «بخصوص قرار القمة بشأن العمل على نشر قوة من 3 آلاف فرد لمساعدة الساحل على إضعاف الجماعات الإرهابية، أعتقد أنّه قرار سنعمل عليه مع مجموعة دول الساحل الخمس والمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا».

وأضاف أنّ «هذا القرار اتُّخذ، إذ كما ترون، التهديد يتزايد ويصير أكثر تعقيداً».

ومنذ عام 2014، تشكّل مجموعة دول الساحل التي تتخذ من نواكشوط مقراً لها، وتضم موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد، إطاراً للتعاون الأمني والتنموي بين هذه الدول الواقعة في غرب أفريقيا».

وإزاء تقدّم اعتداءات المتطرفين والتدهور الأمني في وسط مالي عام 2017، وكذلك في بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين، أحيت مجموعة الساحل مشروعها لتشكيل قوة مشتركة، بعدما أعلِن عنه بداية في 2015.

غير أنّ هذه القوة التي يتوجب أن تضم في نهاية المطاف خمسة آلاف جندي لمواجهة المتشددين في المناطق الحدودية لهذه الدول، تجد صعوبات في ظل تزايد التحديات.

ولم تنشر النتائج الختامية للقمة الأفريقية بعد، غير أنّ الدبلوماسيين أكدوا العزم على تنفيذ الانتشار.

وقال مندوب جنوب أفريقيا في الاتحاد الأفريقي إدوارد كزوليسا ماكايا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنّ «القمة قررت نشر 3 آلاف فرد لمدة ستة أشهر لمساعدة دول الساحل على مجابهة التهديد الذي تواجهه».

وأضاف: «إنه مجرد مؤشر، أو بالأحرى إنّها لفتة تضامن مع شعوب الساحل»، معرباً عن الأمل في أن ينفذ الانتشار «خلال العام الحاليش».

 لكن لا يزال يتوجب العمل على بعض الإجراءات.فلم تعلن أي دولة رسمياً بعد استعدادها لإرسال قوات منها، فضلاً عن أنّ آلية التمويل مجهولة».

وأوضح ماكايا: «بطبيعة الحال، جرى تحفيز الدول الأعضاء على تقديم عروض للمساهمة، وبعضها قام بذلك أثناء المباحثات. ولكن لا يحق لنا الإعلان عن أسمائها حالياً».

كتاب الموقع