أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الإفريقي يطالب بإلغاء الديون عن دول القارة لمواجهة تأثيرات "كورونا"

دعا مكتب قادة الدول، الهيئة العليا للاتحاد الإفريقي، إلى تخفيف شامل لديون الدول الإفريقية من أجل مساعدتها في مواجهة التأثيرات السلبية لوباء فيروس كورونا العالمي.

وصدر قرار هذا الطلب العاجل بإلغاء الديون الدولية خلال اجتماع افتراضي لمكتب قادة الدول، دعا إليه الرئيس الجنوب إفريقي، سيريل رامافوسا، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي.

وقال القادة الأفارقة "إن الدين الخارجي يمثل تحديا مشتركا لجميع الدول الإفريقية". واتفقوا على تشكيل جبهة مشتركة لمطالبة الشركاء الثنائيين والمتعددين بالتنازل عن القروض المستحقة لهم على الدول الإفريقية من أجل توفير موارد تمكنها من مواجهة الوباء.

 وأشاروا إلى أن إفريقيا تحتاج إلى خطة إنعاش اقتصادي لأن تباطؤ الأنشطة الاقتصادية الناجم عن وباء فيروس كورونا، سوف يكلف القارة خسائر في مناصب الشغل ويضر بمداخيل السكان الأكثر هشاشة.

كما دعا القادة الأفارقة إلى التعاون بين الشركاء الدوليين والقطاع الخاص لاتخاذ إجراءات تخفف من الآثار السلبية للوباء، وفقا لمكتب الإعلام في الرئاسة الكينية.

وقال الرئيس الكيني، أوهورو كينياتا الذي شارك في الدائرة التلفزيونية المغلقة، إن إفريقيا يجب أن تعزز قدرتها على كشف فيروس كورونا. واعتبر أن الكشوفات على أعداد كبيرة هي الوسيلة المؤكدة الوحيدة لوقف انتشار الفيروس.

وأضاف الرئيس كينياتا "بصفتنا قارة، يجب أن نركز على توسيع قدراتنا للكشف الطبي حتى نستطيع الكشف على أعداد كبيرة لأن ذلك هو الوسيلة المؤكدة الوحيدة لإدارة هذه المشكلة".

وشدد كذلك على ضرورة أن تتعاون الدول الإفريقية فيما بينها. "ليشتر كل منا من الآخر ما نستطيع فعله في قارتنا، حتى لو بحثنا عن مساعدة شركائنا الدوليين".

وبخصوص التجارة البينية الإفريقية، اتفق قادة الدول والحكومات الإفريقية على ضرورة بقاء الحدود البرية مفتوحة لتوزيع المؤن، لأن ذلك يسمح للسكان بالاستمرار في الحصول على المواد الأساسية مثل الأطعمة والأدوية.

لكنهم أكدوا على أن حرية حركة السلع في القارة يجب أن لا تساهم في انتشار المرض الفتاك. ووجهوا وزراءهم للنقل والصحة بأن يتخذوا الإجراءات الوقائية اللازمة.

وقرر القادة الأفارقة تعزيز تبادل التجارب في إدارة الوباء والموارد، مشددين على وجوب التعاون بين دولهم اليوم أكثر من قبل.

وقد دعم الرئيس الفرنسي، أمانويل ماكرون، الذي دُعي للمشاركة في الاجتماع الافتراضي، موقف القادة الأفارقة، مؤكدا أن القارة تستحق خطة للإنعاش الاقتصادي.

وأشار إلى أن هذه الخطة ستسمح للاقتصادات الإفريقية بالنهوض بعد الوباء، مقترحا أن يضع القادة الأفارقة مقاربة إنسانية لمقترح الإنعاش الاقتصادي تضمن للسكان الوصول إلى حاجاتهم الأساسية مثل الطعام والسكن والماء.

وفي حديث خلال الاجتماع الذي شارك فيه أيضا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانون غيبريسوس، دعا المدير العام للمركز الإفريقي لمراقبة الأمراض، جون نيكنغاسونغ، الدول الإفريقية إلى تشديد العزل والكشف الطبي وعلاج مرضى كورونا بهدف كبح انتشاره.

ومن جانبه، أكد تيدروس للقادة الأفارقة دعم منظمة الصحة العالمية لإفريقيا في مكافحة جائحة فيروس كورونا.

كتاب الموقع