أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

الأمن يفرق مظاهرات رافضة للحضور العسكري الفرنسي في مالي

فرقت قوات الأمن في مالي مساء أمس مئات الأشخاص، كانوا يتظاهرون بالعاصمة احتجاجا على الحضور العسكري الفرنسي في البلاد، حيث رشقتهم عناصر من الشرطة والدرك بالغاز المسيل للدموع.

وتحدث أحد منظمي هذه التظاهرة، التي رفضت السلطات الترخيص لها، لأسباب تتعلق بالإجراءات الاحترازية ضد كورونا، عن سقوط جرحى وتوقيف بعض الأشخاص.

ويأتي هذا التحرك المناهض للقوات الفرنسية بمالي، في وقت تتحدث فيه فرنسا عن "إدخال تعديلات على نشاطها العسكري في الساحل".

وقال ماكرون، إن بلاده تستعد "لتعديل" ما تبذله من "جهد" عسكري في منطقة الساحل حيث تنتشر قوة برخان الفرنسية لمكافحة الإرهابيين بفضل "نتائج محققة" و"تدخل أكبر لشركائنا الأوروبيين".

وتابع الرئيس الفرنسي، قائلا: "النتائج المحققة من جانب قواتنا في الساحل، مقترنةً بالتدخل الأكبر لشركائنا الأوروبيين، ستسمح لنا بتعديل جهدنا" العسكري في المنطقة البالغ 5100 جندي.

ولتخفيف وجودها العسكري، تعوّل باريس كثيراً على نشر وحدات النخبة الأوروبية من ضمن قوة "تاكوبا" الجديدة المكلفة مواكبة الجيش المالي في النزاع.

وأُنشئت هذه القوة بمبادرة فرنسية، وهي مجموعة من القوات الخاصة الأوروبية تضمّ حالياً فرنسيين وإستونيين وتشيكيين.

وأعرب الرئيس الانتقالي المالي باه نداو في خطاب بمناسبة الذكرى الـ60 لتأسيس الجيش المالي، عن امتنان البلاد "للمجتمع الدولي الذي تقف جيوشه إلى جانبنا ويخاطر جنوده بحياتهم من أجل تحرير بلادنا".

كتاب الموقع