قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
دعاية مجلة قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    العدالة التاريخية في مواجهة الإرث الاستعماري: تداعيات الحكم البلجيكي على العلاقات الأوروبية الإفريقية

    العدالة التاريخية في مواجهة الإرث الاستعماري: تداعيات الحكم البلجيكي على العلاقات الأوروبية الإفريقية

    إطلاق العملة الموحدة “إيكو” في 2027.. “إيكواس” تمضي قدمًا دون انتظار

    إطلاق العملة الموحدة “إيكو” في 2027.. “إيكواس” تمضي قدمًا دون انتظار

    القلق الاقتصادي يهيمن على أولويات الشعوب الإفريقية

    القلق الاقتصادي يهيمن على أولويات الشعوب الإفريقية

    الرئيس الغيني يحظر تصدير الذهب الخام ويُلزم بالتكرير المحلي

    الذهب خارج السيطرة: كيف يهدد التهريب اقتصادات إفريقيا؟

    كارلوس-فيلا-نوفا،-رئيس-ساو-تومي-وبرينسيبي-

    الانتخابات الرئاسية في ساوتومي وبرينسيبي واختبار صلابة المؤسسات الديمقراطية

    حادث حدودي يُثير توترًا بين السنغال وغامبيا.. ما القصة؟

    حادث حدودي يُثير توترًا بين السنغال وغامبيا.. ما القصة؟

    لماذا لن تنقذ صفقات “المعادن مقابل الأمن” جمهورية الكونغو الديمقراطية؟

    مباحثات جنيف والعقوبات الأممية.. هل تكفي 48 ساعة لحل أزمة شرق الكونغو؟

    المزارعون في غامبيا

    ظاهرة “المزارعين الغرباء” وتأثيرها على هيكل الاقتصاد والعمالة في غامبيا

    الأمم المتحدة: تفشي فيروس إيبولا يكلف إفريقيا 3.6 مليار دولار

    هل يتحوَّل الإيبولا من أزمة صحية إلى أزمة اقتصادية وتنموية في إفريقيا؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    حزب كيراي وإعادة هندسة المشهد السياسي في السنغال

    حزب كيراي وإعادة هندسة المشهد السياسي في السنغال

    أمريكا أولاً.. فهم خطة ترامب لتأمين المعادن الحرجة في إفريقيا

    أمريكا أولاً.. فهم خطة ترامب لتأمين المعادن الحرجة في إفريقيا

    تقاطعات سياسات تراوري مع التيار الكيميتي: قراءة في خطاب واهيغويا

    تقاطعات سياسات تراوري مع التيار الكيميتي: قراءة في خطاب واهيغويا

    أوصوم

    أوصوم: مستقبل بعثة السلام في الصومال بعد وقف التمويل الأمريكي

    قمة غانا تدفع نحو خطوات عملية لتعويضات العبودية

    عقد التعويضات: من يتحمل العبء الحقيقي للتعويضات عن العبودية؟

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    آبي أحمد - إثيوبيا

    وسط تحديات داخلية وإقليمية: إثيوبيا على عتبة ولاية جديدة لآبي أحمد

    رئيس جنوب إفريقيا

    جنوب إفريقيا في عين العاصفة: تهديدات وتحولات في ضوء الأفروفوبيا

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    النفايات الإلكترونية

    إدارة النفايات الإلكترونية في غانا ودورها في دعم مسار الاقتصاد الأخضر في إفريقيا

    الشباب الافريقي

    الدور السياسي للشباب في إفريقيا

    مدارس- السنغال

    المدرسة في السنغال: الواقع والتحديات وآفاق المستقبل

    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية في خدمة اللغة العربية في نيجيريا

    اللغة العربية في نيجيريا ودور “المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية”

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    انتخابات غينيا

     دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية في غينيا 2026

    الموارد الإفريقية والقوة الفرنسية

    الموارد الإفريقية والنفوذ الفرنسي: دراسة في استمرارية المصالح وتحولات العلاقات الفرنسية الإفريقية

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    وكالات التصنيف

    وكالات التصنيف الثلاث: أرقام أم تحيّز في تقييم دول إفريقيا؟

    مواد غذائية

    لماذا تمثل السيادة الغذائية أولوية مصيرية لإفريقيا؟

    الرقيق المسلمون الأفارقة

    القرآن والكتابة العربية: كيف قاوم المسلمون الأفارقة الاسترقاق في أمريكا؟

    التبرع والدعم

    لماذا تحتل 6 دول إفريقية قائمة الدول الأكثر سخاءً في العالم؟

    ظاهرة النينيو

    ظاهرة النينيو تكشف هشاشة الزراعة الإفريقية بثلاثية مدمرة

    احتجاجات جنوب افريقيا

    التحامل على المهاجرين يطمس الأسباب الحقيقية للأزمة الاقتصادية في جنوب إفريقيا

    كاس العالم- منتخبات افريقية

    كأس العالم 2026: هل يعيق العجز المالي طموحات المنتخبات الإفريقية؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    خطة إدارة ترامب لترحيل المهاجرين إلى دولة ثالثة

    تنامي الاتفاقات الغامضة حول قضايا الهجرة بين الولايات المتحدة ودول إفريقيا

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
    • إرشيف المجلة (إنجليزي)
  • الموسوعة الإفريقية
  • تحليلات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    العدالة التاريخية في مواجهة الإرث الاستعماري: تداعيات الحكم البلجيكي على العلاقات الأوروبية الإفريقية

    العدالة التاريخية في مواجهة الإرث الاستعماري: تداعيات الحكم البلجيكي على العلاقات الأوروبية الإفريقية

    إطلاق العملة الموحدة “إيكو” في 2027.. “إيكواس” تمضي قدمًا دون انتظار

    إطلاق العملة الموحدة “إيكو” في 2027.. “إيكواس” تمضي قدمًا دون انتظار

    القلق الاقتصادي يهيمن على أولويات الشعوب الإفريقية

    القلق الاقتصادي يهيمن على أولويات الشعوب الإفريقية

    الرئيس الغيني يحظر تصدير الذهب الخام ويُلزم بالتكرير المحلي

    الذهب خارج السيطرة: كيف يهدد التهريب اقتصادات إفريقيا؟

    كارلوس-فيلا-نوفا،-رئيس-ساو-تومي-وبرينسيبي-

    الانتخابات الرئاسية في ساوتومي وبرينسيبي واختبار صلابة المؤسسات الديمقراطية

    حادث حدودي يُثير توترًا بين السنغال وغامبيا.. ما القصة؟

    حادث حدودي يُثير توترًا بين السنغال وغامبيا.. ما القصة؟

    لماذا لن تنقذ صفقات “المعادن مقابل الأمن” جمهورية الكونغو الديمقراطية؟

    مباحثات جنيف والعقوبات الأممية.. هل تكفي 48 ساعة لحل أزمة شرق الكونغو؟

    المزارعون في غامبيا

    ظاهرة “المزارعين الغرباء” وتأثيرها على هيكل الاقتصاد والعمالة في غامبيا

    الأمم المتحدة: تفشي فيروس إيبولا يكلف إفريقيا 3.6 مليار دولار

    هل يتحوَّل الإيبولا من أزمة صحية إلى أزمة اقتصادية وتنموية في إفريقيا؟

    • سياسية
    • اقتصادية
    • اجتماعية
  • تقدير موقف
    • جميع المواد
    • اجتماعي
    • اقتصادي
    • سياسي
    حزب كيراي وإعادة هندسة المشهد السياسي في السنغال

    حزب كيراي وإعادة هندسة المشهد السياسي في السنغال

    أمريكا أولاً.. فهم خطة ترامب لتأمين المعادن الحرجة في إفريقيا

    أمريكا أولاً.. فهم خطة ترامب لتأمين المعادن الحرجة في إفريقيا

    تقاطعات سياسات تراوري مع التيار الكيميتي: قراءة في خطاب واهيغويا

    تقاطعات سياسات تراوري مع التيار الكيميتي: قراءة في خطاب واهيغويا

    أوصوم

    أوصوم: مستقبل بعثة السلام في الصومال بعد وقف التمويل الأمريكي

    قمة غانا تدفع نحو خطوات عملية لتعويضات العبودية

    عقد التعويضات: من يتحمل العبء الحقيقي للتعويضات عن العبودية؟

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    إثيوبيا وإريتريا وجبهة تيغراي: من يجر القرن الإفريقي إلى الحرب؟ (مناظرة افتراضية)

    آبي أحمد - إثيوبيا

    وسط تحديات داخلية وإقليمية: إثيوبيا على عتبة ولاية جديدة لآبي أحمد

    رئيس جنوب إفريقيا

    جنوب إفريقيا في عين العاصفة: تهديدات وتحولات في ضوء الأفروفوبيا

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

    مليون لاجئ في كينيا.. هل تطوي “خطة شيريكا” حقبة المخيمات؟

  • دراسات
    • جميع المواد
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
    • دراسة سياسية
    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    بناء اقتصادات المعرفة في إفريقيا: السياسات والإستراتيجيات اللازمة

    النفايات الإلكترونية

    إدارة النفايات الإلكترونية في غانا ودورها في دعم مسار الاقتصاد الأخضر في إفريقيا

    الشباب الافريقي

    الدور السياسي للشباب في إفريقيا

    مدارس- السنغال

    المدرسة في السنغال: الواقع والتحديات وآفاق المستقبل

    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    متلازمة مقديشو: القرار 2719 واختبار استدامة عمليات السلام في الصومال

    المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية في خدمة اللغة العربية في نيجيريا

    اللغة العربية في نيجيريا ودور “المجلس الوطني للدراسات العربية والإسلامية”

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    القطن في إفريقيا: الأهمية الاقتصادية والتحديات الهيكلية وفرص تعظيم القيمة

    انتخابات غينيا

     دراسة تحليلية للانتخابات التشريعية في غينيا 2026

    الموارد الإفريقية والقوة الفرنسية

    الموارد الإفريقية والنفوذ الفرنسي: دراسة في استمرارية المصالح وتحولات العلاقات الفرنسية الإفريقية

    • دراسة سياسية
    • دراسة اجتماعية
    • دراسة اقتصادية
  • ترجمات
    • جميع المواد
    • اجتماعية
    • اقتصادية
    • سياسية
    وكالات التصنيف

    وكالات التصنيف الثلاث: أرقام أم تحيّز في تقييم دول إفريقيا؟

    مواد غذائية

    لماذا تمثل السيادة الغذائية أولوية مصيرية لإفريقيا؟

    الرقيق المسلمون الأفارقة

    القرآن والكتابة العربية: كيف قاوم المسلمون الأفارقة الاسترقاق في أمريكا؟

    التبرع والدعم

    لماذا تحتل 6 دول إفريقية قائمة الدول الأكثر سخاءً في العالم؟

    ظاهرة النينيو

    ظاهرة النينيو تكشف هشاشة الزراعة الإفريقية بثلاثية مدمرة

    احتجاجات جنوب افريقيا

    التحامل على المهاجرين يطمس الأسباب الحقيقية للأزمة الاقتصادية في جنوب إفريقيا

    كاس العالم- منتخبات افريقية

    كأس العالم 2026: هل يعيق العجز المالي طموحات المنتخبات الإفريقية؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    إعادة فتح الحدود بين بنين والنيجر.. هل اقتربت نهاية الأزمة؟

    خطة إدارة ترامب لترحيل المهاجرين إلى دولة ثالثة

    تنامي الاتفاقات الغامضة حول قضايا الهجرة بين الولايات المتحدة ودول إفريقيا

  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الحالة الدينية
    • الملف الإفريقي
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • منظمات وهيئات
    • كتاب قراءات إفريقية
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
قراءات إفريقية
Eng  |  Fr
لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

احتجاجات نيجيريا ضد وحدة “FSARS” الشرطية

د. حكيم ألادي نجم الدينبقلم د. حكيم ألادي نجم الدين
أكتوبر 15, 2020
في تقارير وتحليلات, سياسية
A A
احتجاجات نيجيريا ضد وحدة “FSARS” الشرطية
0
مشاركات
12
مشاهدات
انشره على الفيسبوكانشره على تويترانشره على الواتساب

تشهد مدينة لاغوس ومدنٌ نيجيرية أخرى منذ أسبوع احتجاجات النيجيريين المطالبين بإصلاحٍ فوريّ لشرطة نيجيريا؛ بدءًا من حلّ وحدة مكافحة السرقة الخاصة المتّهمة بارتكاب عمليات قتل وانتهاكات خارج نطاق القانون.

وإذ استجابت الحكومة النيجيرية لمطلب حلّ الوحدة بإعلان المفتش العام للشرطة مساء الأحد (11 أكتوبر 2020م), إلا أنَّ المحتجين قد أبدوا شكوكهم في الإعلان, خاصةً وأن المسؤولين سبقوا وأن أعلنوا إلغاء الوحدة ومعالجة تجاوزاتها؛ دون نتيجة إيجابية.

وفيما يلي خلفية موجزة عن الوحدة والنقاط الرئيسية عن القضية.

ما هي وحدة “SARS“؟ ومتى أُنشِئَتْ؟

كانت وحدة مكافحة السرقة الخاصة (Special Anti-Robbery Squad = SARS) أو “FSARS” واحدة من 14 وحدة لقوات الشرطة النيجيرية التابعة لإدارة التحقيقات الجنائية والاستخبارات برئاسة نائب المفتش العام للشرطة (يشغل المنصب حاليًا “أنطوني أوبيزي”). وكانت مهمتها الرئيسية: القبض على المتورّطين في جرائم مختلفة؛ مثل: السطو المُسلَّح، والاختطاف، وأشكال الجرائم الأخرى، والتحقيق معهم ومقاضاتهم.

وتأسَّست وحدة “SARS” في عام 1992م بعد حادثة مقتل الكولونيل “ريندام” أثناء مواجهة بين أفراد من الجيش والشرطة عند نقطة تفتيش في لاغوس (جنوب غرب نيجيريا)؛ فسيطر الجيش على شوارع لاغوس لمدة أسبوعين بحثًا عن أفراد الشرطة, لينسحب ضباط الشرطة من نقاط التفتيش والشوارع والمدن؛ خوفًا من الجيش، بينما ارتفعت أعمال الإجرام والشَّغب، وسيطرت الفوضى على أماكن في المدينة بسبب غياب الشرطة.

وهكذا شَكَّل “سيميون دانلادي ميدندا” -مفوّض الشرطة السابق في لاغوس- وحدة خاصَّة مكوّنة وقتذاك من 15 ضابطًا فقط عَمِلوا في الظل والخفاء دون علم الجيش (وبدون زيّ شرطة رسميّ) لمكافحة السرقة والإجرام. وأطلقها بشكل رسميّ بعد نجاح قادة الجيش والشرطة في إنهاء خلافاتهم بعد شهور من الحوار؛ حيث عاد ضباط الشرطة إلى مراكزهم وأماكن التفتيش, بينما سمَّى “ميدندا” وحدته الجديدة بـ (Special Anti-Robbery Squad = SARS)؛ ليُميِّزها عن الوحدات الثلاث الموجودة بالفعل قبل وحدته والمنوط بها أيضًا مكافحة السرقة.

ما النجاحات التي حقّقتها الوحدة؟ وما الشكاوى ضدّها؟

منذ إنشائها في عام 1992م؛ حقّقت وحدة “SARS” عدة نجاحات، وحظيتْ بإشادات الذين لاحظوا انخفاض معدل الإجرام بعد تأسيسها, وخاصةً في مدينة لاغوس نيجيريا؛ ففي عام 2009م نمت أعداد أفراد الوحدة، وعزّزت وكالة الشرطة نفوذها وقدراتها؛ وذلك بعد ارتفاع مفاجئ لعمليات الاحتيال عبر الإنترنت والأنشطة غير القانونية في حرم الجامعات النيجيرية؛ حيث تسلّلت أفراد الوحدة إلى الجامعات، ونجحت في سلسلة اعتقالات ناجحة.

إلّا أنَّ طبيعة عمليات وحدة “SARS” التي غالبًا ما تكون مع فئات الشباب أدّت إلى مضايقتها للمواطنين والشباب الأبرياء؛ إذ غيّرت الوحدة معايير اعتقالها وعملياتها إلى مطاردة الذين تبدو فيهم علامات الثراء من الشباب، وخاصةً الذين يتّخذون تصفيفة شعر معينة، ويركبون سيارات فارهة، ويستخدمون هواتف باهظة الثمن، وغيرها؛ رغم إثبات العديد منهم براءتهم واقتناء ممتلكاتهم بطريقة شرعية وأساليب قانونية.

وقد كشفت تقارير محلية ودولية فيما بين 2010 و2020م أنَّ العديد من وحدات الشرطة في البلاد بحاجة إلى إعادة توجيه وتدريب مكثّف؛ حيث اكتسبت وحدة “SARS” شهرة العصابة التي كانت تَستغلّ قوّتها للابتزاز وقتل الأبرياء؛ بدلاً من مطاردة المجرمين وَفْق القانون.

وفي مايو 2010م أعلنت منظمة العفو الدولية مقاضاتها لقوة الشرطة النيجيرية؛ بسبب انتهاك حقوق الإنسان, وذلك بعدما أوقف أفراد وحدة “SARS” ثلاثة من راكبي دراجات نارية، واحتجزتهم لأكثر من أسبوع تحت علمية ضربٍ كلّ ليلة بعقب البندقية والحزام الحديدي. وفي 20 مايو 2010م, أمرت المحكمة العليا في ولاية “إينوغن” المفتش العام للشرطة آنذاك بتقديم ضابط من الوحدة للمحاكمة لاتهامه بقتل طالب يبلغ من العمر 15 عامًا بمدرسة ثانوية, وذلك بعدما اعتقد الضابط خطأً أن المراهق شارك في عملية اختطاف.

وصدر تقرير للصحيفة الاستقصائية النيجيرية “صحارى ريبورترز” في 27 يوليو 2010م فصَّل الحديث عن الطرق التي يتبعها ضباط وحدة “SARS” في عملياتها غير القانونية, وكيف حصلتْ (من بين وحدات الشرطة الأخرى) على 9.35 مليار نايرا (60 مليون دولار) من خلال حجز التفتيش العشوائي والابتزاز في غضون 18 شهرًا فقط.

ما المحاولات السابقة لإصلاح الوحدة وحلّها؟

سعت الحكومة النيجيرية فيما بين عامي 2015م حتى 2019م إلى إصلاح وحدة مكافحة السرقة الخاصة (SARS), وذلك بعد شكاوى وتقارير انتهاك ضُبّاط الوحدة لحقوق النيجيريين. غير أن هذه المحاولات لم تَأْتِ بنتائج ملموسة؛ ففي 7 أغسطس 2015م أعلن مكتب المفتش العام السابق للشرطة “سولومون أراسي” تقسيم “SARS” إلى وحدتين مختلفتين؛ وحدة تشغيلية، ووحدة للتحقيق؛ وذلك للحدّ من قضية انتهاك حقوق الإنسان.

وفي ديسمبر 2016م بعد سلسلة الشكاوى والانتهاكات من الشباب وروايات الآباء الذين فقدوا أبناءهم بسبب تجاوزات “SARS“؛ أطلق الناشط النيجيري “سيغون أوَوْسانيا” حملة عبر الإنترنت تدعو لحلّ الوحدة عبر وسم #EndSARS. وقد تفاعل النيجيريون مع الحملة؛ من خلال نشر تجاربهم ومواقفهم السلبية مع الوحدة, وأجبرت صرخة غضب في ديسمبر 2017م المفتش العام السابق للشرطة “إبراهيم إدريس” على إصدار أمر بإعادة تنظيم الوحدة بعدما ظهر شابٌّ مقتولاً في لقطةٍ مصورة على يد ضباط الوحدة.

إلا أنَّ إعادة التنظيم في عام 2017م لم تُنَجِّ “SARS” من الاتهامات؛ إذ اضطرّ البروفيسور القائم بأعمال الرئيس النيجيري “ييمي أوسينباجو” (أثناء غياب الرئيس “محمد بخاري” ومرضه في لندن) إلى إصدار أمرٍ بأثرٍ فوري في 14 أغسطس 2018م للمفتش العام للشرطة “إبراهيم إدريس” بإصلاح الوحدة، وإجراء تحقيق مستقلّ بعد سلسلة “شكاوى وتقارير مستمرة” عن الانتهاكات. وهكذا أُعِيدَ تسمية الوحدة إلى “الوحدة الفيدرالية الخاصة لمكافحة السرقة” (Federal Special Anti-Robbery Squad = FSARS) مع تعيين رئيس جديد لها، وتوفير مسؤولي حقوق الإنسان للتأكّد من تقارير الانتهاكات.

ومع ذلك, استمرّت الشكاوى وتصاعدت الأصوات المطالبة بحل “SARS“. وفي 21 يناير 2019م أمر المفتش العام الحالي للشرطة “محمد أدامو” بتنظيم لامركزيٍّ فوريّ للوحدة, وجَعْل إدارة التحقيقات الجنائية ومفوضي الشرطة في كل ولاية مسؤولين ومحاسبين عن أعمال الوحدة.

ما سبب الاحتجاجات الأخيرة؟

يمكن القول بأن الاحتجاجات التي تشهدها مدن نيجيريا والمجتمعات النيجيرية في الشتات كانت نتيجة الغضب والاستياء المتراكم على مدى السنوات الماضية تجاه وحشية وحدة “SARS“، وعدم حدوث تغيير حقيقيّ من خلال الإصلاحات السابقة التي أعلنتها الحكومة وقوة الشرطة. وقد بدأت الاحتجاجات في بداية أكتوبر 2020م بعد ظهور لقطات مصوّرة على الإنترنت مرافقة مع تجارب الكثيرين مع انتهاكات وحدة “SARS“.

وفي إحدى اللقطات, ظهر ضباط من “SARS” وهم يجرّون رَجُلَيْنِ من فندق في لاغوس، ويطلقون النار على أحدهما في الشارع, وفي لقطة أخرى أطلق ضبّاط من الوحدة النار على سائق سيارة، وألقوه على جانب الطريق, وهو ما أثار غضبًا جماهيريًّا أدَّى إلى دعوات استخدام الحقّ الذي منحه الدستور النيجيري للمواطنين والمتمثّل في حق الاحتجاج والتظاهر السلمي.

وقد استجاب الكثيرون لهذه الدعوات، وشارك الآلاف من كل المدن الرئيسية في جميع أنحاء البلاد -بمن فيهم شخصيات مؤثرة وفنانون شباب- مطالبين بتحرّكٍ فوريٍّ لإصلاح طويل الأمد لقوة الشرطة، ولقيت هذه التحركات أيضًا دعمًا عالميًّا بعدما تصدّر وسم “#EndSARS” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, وذلك بفضل تفاعل النيجيريين المشهورين ولاعبي كرة القدم من أصول نيجيرية وإفريقية. إضافة إلى تنظيم النيجيريين المقيمين في الشتات -وخاصةً المملكة المتحدة- سلسلة من الاحتجاجات أمام السفارات النيجيرية المختلفة.

لماذا تجاهلت الحكومة شكاوى الاحتجاجات في أيامها الأولى؟

لم تستجب الحكومة النيجيرية لمطالب الاحتجاجات في أيامها الأولى, اللهم إلا ثلاث تغريدات لحساب الرئيس “محمد بخاري” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” يوم السبت الماضي (10 أكتوبر 2020, أي بعد يومين من بدء الاحتجاجات), أشار فيها أنه مصمم على إنهاء وحشية الشرطة وإجراء إصلاحات وتقديم “العناصر المخطئة … إلى العدالة”.

وهناك اعتقاد سائد بأن حكومة الرئيس “محمد بخاري” تجاهلت في البداية مناقشة شكاوى المحتجين ومطالب تحقيق العدالة لضحايا انتهاكات وحدة “SARS“؛ بسبب التوجّه الملحوظ مؤخرًا، والذي يرى أيّ احتجاج كأداة لإسقاط حكومته, حيث اتسمت قوات الأمن منذ الثلاث سنوات الماضية بقمع المظاهرات، وخاصة تلك التي تطالب باستقالته من الرئاسة، وبالثورة ضده بسبب “فشله” في إدارة البلاد. ولعلّ ما يُعضّد هذا الاعتقاد هو إعلان المفتش العام للشرطة بعد يومين من الاحتجاجات باستحالة حلّ وحدة “SARS” والاستجابة لمطالب المتظاهرين.

ويزعم آخرون أنهم شعروا بأن عدم اهتمام إدارة الرئيس “بخاري” بشكاوى الاحتجاجات في بداياتها كان بسبب موقف بعض المقربين منه وبعض وزرائه من أن القضية تمسّ إقليمَيْ جنوب نيجيريا فقط دون شمالها. واستدلوا في زعمهم بخروج مجموعة صغيرة الحجم في ولاية “كتسينا” الشمالية، وهي تعلن دعمها لوحدة “SARS” وتدعو الحكومة إلى عدم حلّها.

إلا أنّ تفاقم الوضع داخل نيجيريا بانضمام الآلاف من النيجيريين إلى الاحتجاجات، وتضامن شخصيات ومسؤولي حكومات أوروبية معها؛ قد ساهم في إدراك الحكومة النيجيرية لخطورة الوضع؛ حيث أعلنت يوم الأحد الماضي (11 أكتوبر 2020م) حلّ وحدة “SARS” بشكل فوريّ، وتعهَّد المسؤولون بإصلاح قوة الشرطة بشكلٍ عاجلٍ.

لماذا استمرت الاحتجاجات بعد إعلان حلّ الوحدة؟

بعد إعلان حلّ وحدة “SARS“, توقّع مسوولو الحكومة تراجع المحتجين, ولكنَّ الأعداد ارتفعت بعدما أظهرت لقطات على مواقع التواصل الاجتماعي مساء الأحد الماضي وجود أفرادٍ من الوحدة في أوساط المتظاهرين؛ رغم إعلان حلّها. كما اعتقل ضباط شرطة آخرون محتجّين، واستخدموا خراطيم المياه، وأطلقوا الذخائر الحية عليهم, بينما أعلنت الصحف المحلية مقتل شابين وإصابة آخرين في مختلف مدن البلاد.

يُضاف إلى ما سبق أن المحتجين أثناء مسيراتهم صرّحوا بأنهم لا يثقون في إعلان حلّ الوحدة مِن قِبَل الحكومة؛ لأنها قد أعلنت في السنوات السابقة أيضًا عن إصلاح الوحدة، ولكن دون جدوى. ولذلك اشترط المحتجّون خمسة مطالب يجب على الحكومة تنفيذها أو إثبات أنها ستنفذها عبر المنافذ القانونية قبل مغادرتهم لأماكن الاحتجاجات. وهي:

أ- الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين المحتجّين.

ب- تحقيق العدالة لجميع ضحايا وحشية الشرطة المقتولين وتعويضات مناسبة لأسرهم.

ج- إنشاء هيئة مستقلة للإشراف على التحقيق والمقاضاة في جميع التقارير المتعلقة بسوء سلوك الشرطة (خلال 10 أيام).

د- تماشيًا مع قانون الشرطة، إجراء تقييم نفسي (تؤكده هيئة مستقلة) لجميع ضباط وحدة “SARS” المنحلة قبل إعادة توظيفهم ونشرهم في وحدات أخرى.

ه- زيادة رواتب ضباط الشرطة؛ لتعويضهم بشكل مناسب على جهودهم في حماية أرواح وممتلكات المواطنين.

هل استجابت الحكومة للمطالب الخمسة؟

فشلت الجولات الأولية مِن قِبَل مسؤولي الحكومة الذين حاولوا إقناع المتظاهرين بالتنازل عن المطالب الخمسة، وأن الحكومة ستنفّذ الإصلاحات اللازمة؛ حيث رفضت الشخصيات الشَّابَّة المُشارِكَة في الاحتجاجات مغادرة أماكن الاحتجاج إلا بعد الموافقة على تنفيذ المطالب الخمسة بطريقة قانونية وبمشاركة الجمعية الوطنية وأصحاب المصلحة الآخرين.

وبالفعل وافقت اللجنة الرئاسية المُشَكَّلة لإصلاح الشرطة يوم الثلاثاء (13 أكتوبر 2020م) على كل المطالب الخمسة. وأكَّدت حكومة الرئيس “محمد بخاري” على قرار حلّ وحدة “SARS” والاستجابة الفورية لرغبات المواطنين, كما تم عقد اجتماع بين المفتش العام للشرطة “محمد أدامو” والمفوضية الوطنية لحقوق الإنسان وممثلي منظمات المجتمع المدني والنشطاء في نيجيريا.

يُضَاف إلى ما سبق أن إشراك النشطاء وممثلي المنظمات الحقوقية في عملية إنفاذ القانون ودعوة اللجنة الرئاسية إلى ضرورة تسريع تلبية المطالب الخمسة، ووقف استخدام القوة ضد المتظاهرين، والإفراج غير المشروط عن المعتقلين أثناء الاحتجاجات.. كلها قد تُمَهِّد الطريق أمام تهدئة الأوضاع وعودة الثقة (ولو جزئيًّا) بين المواطنين والحكومة من جهة، وبين المواطنين والشرطة من جهة أخرى.

__________________________

للمزيد:

#SARSMUSTEND: Buhari’s govt to address protesters’ demands — Presidency: 

After Osinbajo’s Order, Police Rename SARS ‘Federal Special Anti-Robbery Squad’ (FSARS): 

Five demands from #EndSARS protesters:

How I founded SARS in the Police – RTD CP Midenda:

How Police Personnel Raked In 9.35Billion Naira From Roadblocks In The Southeast-Nigeria In 18 Months‏:

IGP finally disbands SARS:

In Pictures: Protests against police brutality sweep Nigeria:

Nigerians Protest against Police Brutality Despite Government’s Promise to Disband Special Unit:

Outcry in Nigeria over footage of shooting by notorious police unit: https://bit.ly/3lJL3Ap

Police foil attempt to bomb Force Headquarters: https://bit.ly/3jZuTCo

Sars ban: Two dead in Nigeria police brutality protests: https://bbc.in/33VIrcx

The Killing Force: Nigeria Police Turn Their Guns On Defenceless Citizens: https://bit.ly/312ZlEd

Young Nigerians are calling for a brutal special police unit to be scrapped: https://bit.ly/2ImylJn

 

د. حكيم ألادي نجم الدين

د. حكيم ألادي نجم الدين

أكاديمي نيجيري وكاتب متخصص في الشئون الإفريقية

ابحث في الموقع

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
يشغل حاليا

تويتر

Follow @qiraatafrican

الأكثر قراءة (أسبوع)

تقاطعات سياسات تراوري مع التيار الكيميتي: قراءة في خطاب واهيغويا

تقاطعات سياسات تراوري مع التيار الكيميتي: قراءة في خطاب واهيغويا

يوليو 22, 2026

صناعة الطباعة في إفريقيا جنوب الصحراء وعوامل دَفْعها

أكتوبر 6, 2024

حظر اتحاد “فيسي” الإيفواري.. واتارا يدهس “بيادق” غباغبو على رقعة الحرم الجامعي!

أكتوبر 22, 2024

الانتخابات التشريعية في السنغال: الرهانات في مبارزة عن بُعْد بين عثمان سونكو وماكي سال

أكتوبر 21, 2024

صمود الأبطال: ثورة الشيمورنجا الأولى ضد الاستعمار البريطاني في زيمبابوي خلال القرن التاسع عشر

أكتوبر 20, 2024

الاتحاد الإفريقي والشراكات في مجال إصلاح قطاع الأمن

أكتوبر 22, 2024

فيسبوك

‎قراءات إفريقية‎
  • قراءات تاريخية
  • متابعات
  • مكتبة الملفات
  • منظمات وهيئات
  • الحالة الدينية
  • حوارات وتحقيقات
  • أخبار
  • الحالة الدينية
  • المجتمع الإفريقي
  • ترجمات
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • ثقافة وأدب

الأقسام

  • المجلة
  • كتاب قراءات
  • الموسوعة الإفريقية
  • إفريقيا في المؤشرات
  • دراسات وبحوث
  • نظرة على إفريقيا
  • الصحافة الإفريقية

رئيس التحرير

د. محمد بن عبد الله أحمد

مدير التحرير

بسام المسلماني

سكرتير التحرير

عصام زيدان

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية. تطوير شركة بُنّاج ميديا.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

لا توجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
  • المجلة
    • العدد الحالي
    • الأعداد السابقة
  • الموسوعة الإفريقية
  • تقارير وتحليلات
  • تقدير موقف
  • دراسات وبحوث
  • ترجمات
  • المزيد
    • إفريقيا في المؤشرات
    • الأخبار
    • الحالة الدينية
    • الصحافة الإفريقية
    • المجتمع الإفريقي
    • ثقافة وأدب
    • حوارات وتحقيقات
    • شخصيات
    • قراءات تاريخية
    • متابعات
    • مكتبة الملفات
    • منظمات وهيئات
    • نظرة على إفريقيا
    • كتاب قراءات إفريقية

© حقوق الطبع محفوظة لدي قراءات إفريقية بواسطة بُنّاج ميديا.