أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

إيكونوميست: قمع إثيوبيا في أوروميا يهدد تحولها الديمقراطي

انتقدت مجلة إيكونوميست البريطانية تعامل حكومة أديس أبابا مع الأورومو، أكبر الجماعات القومية في إثيوبيا، والتي يتجاوز عددها 25 مليون نسمة، وقالت إن القمع الذى تمارسه بحقها دموي وفوضوي.

وأشارت المجلة البريطانية في تقرير بعددها الأخير إلى أن الاعتقالات وعمليات الإعدام بعد إجراءات موجزة أصبحت شائعة في المناطق النائية في أوروميا، أكبر منطقة في إثيوبيا.

 ووفق الصحيفة تشن قوات الأمن الإثيوبية حربا على انفصاليين مسلحين من أورومو، كما أنهم يعاملون المدنيين بوحشية، وتشير روايات الشهود إلى وجود قمع عشوائي للمعارضة المحلية في بلد يفترض أنه على الطريق من حكم الحزب الواحد نحو الديمقراطية.

وتتابع إيكونوميست قائلة إن هذا لم يكن ما توقعه الإثيوبيون من أبى أحمد الذى أصبح رئيسا للوزراء في عام 2018، فقد كان إصلاحيا شابا من أوروميا، ووعد بالديمقراطية للجميع وتعويض ما يقول سكان أوروميا أنه قرون من التهميش السياسي والاقتصادي.

 وقام أبى بإطلاق سراح للسجناء السياسيين والتوصل إلى السلام مع إريتريا وجبهة تحرير أوروما التي أصبحت حزب معارضة الآن، وكان الكثيرون يأملون نهاية التمرد الذى بدأ قبل 50 عاما تقريبا.

وتشير إيكونوميست إلى أن الأمر الذى لا شك فيه هو أنه كان هناك قمعا سياسيا في إثيوبيا.

ونقلت عن رئيس حركة تحرير أورومو إن الحركة المعارضة في أوروميا قد توقفت تماما، وفى الأشهر الأخيرة، تم اعتقال الآلاف من أنصارها بينهم تسعة من قادتها، وقامت قوات الأمن مرارا بإغلاق مكاتب الحركة في بعض المناطق وأيضا لاحقت حليفها الأكثر اعتدالا المؤتمر الفيدرالي لأورومو.

وخلصت الصحيفة إلى القول بأن حكومة أديس أبابا تصر على أنها لا تزال منفتحة للتفاوض مع المتمردين.

 وقال أبى للمشرعين الشهر الماضي: من مصلحة الناس أن يحلوا مشكلاتهم من خلال النقاش والاجتماعات والمحادثات، لكن يبدو-كما تقول الصحيفة- أنه غير مهتم بمزيد من محادثات السلام ويتصرف كما لو أنه يمكن حل النزاع بالقوة، بينما لا تزال المعارضة تعتبر الدولة الإثيوبية مضطهد استعماري لا يمكن الوثوق به.

كتاب الموقع