أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

إثيوبيا: خبراء أمميون يحثون السلطات على السماح بالمظاهرات السلمية

حث خبراء أمميون في مجال حقوق الإنسان السلطات الإثيوبية على السماح بالمظاهرات السلمية، وناشدوها التحقيق في مقتل أشخاص يحتجون على اغتيال مغن وناشط من جماعة أورومو العرقية.

وقد أشعل مقتل المغني المشهور هاشالو هونديسا، رميا بالرصاص، في 29 تموز/يونيو، فتيل احتجاجات واسعة النطاق في منطقة أوروميا شرقي البلاد وفي العاصمة أديس أبابا. وقد حجبت الحكومة أيضا الوصول إلى الإنترنت في خضم الاحتجاجات.

وقال الخبراء الأمميون في بيان، الثلاثاء، إنه على الرغم من أن المسؤولين أفادوا بمقتل 166 شخصا في تلك الاحتجاجات، إلا أن التقارير غير الرسمية قدرت عدد القتلى بأكثر من ذلك.

في غضون ذلك، تم اعتقال حوالي ألفي شخص، بينهم قادة المعارضة، بحسب الشرطة. وقال الخبراء في بيانهم: "حتى الحقائق الأساسية ليست واضحة، لكن حجم الاعتقالات مقلق للغاية".

وشدد الخبراء على ضرورة أن تجري السلطات تحقيقا شاملا وشفافا لتحديد ما حدث بالضبط، داعين إلى وجوب محاسبة المسؤولين عن مقتل المدنيين.

وأوصى خبراء الأمم المتحدة بضرورة إصلاح قوات الأمن وتدريبها لإدارة التجمعات الجماهيرية. ودعوا أيضا السلطات الإثيوبية إلى احترام الحق في التجمع السلمي والامتناع عن استخدام القوة خلال الاحتجاجات المستقبلية.

كما رحب الخبراء الأمميون باستعادة خدمة الإنترنت في البلاد، في 15 تموز/يوليو.

وقال الخبراء إن حجب الإنترنت جعل من "الصعب للغاية" التحقق من عدد القتلى والجرحى خلال الاحتجاجات، "ولم يكن من الممكن تحديد الظروف الدقيقة المحيطة بالعنف".

كتاب الموقع