أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

أزمة السدود الكينية وإشكالية تطويرها

د. رشا السيد عشري

كاتبة وباحثة مصرية ، متخصصة في الشأن الافريقي.


بالرغم من أهمية السدود؛ باعتبارها مصدرًا لزيادة مساحة الأراضي الزراعية، وتوليد الطاقة الكهرومائية، وضمان استقرار إمدادات المياه العذبة؛ إلَّا أنَّها مثَّلت في كثير من الأحيان مصدرًا للتهديد؛ نتيجة عدم استغلالها الاستغلال الأمثل.

وقد عانت العديد من السدود الكينية من الكوارث الطبيعية التي دمَّرتها بشكلٍ كبيرٍ؛ نتيجة العديد من الإشكاليات، سواء البيئية أو الفنية، التي أثَّرت على البنية التحتية لها، وكانت تبعاتها مدمّرة للعديد من المدن الكينية؛ نتيجة الكوارث التي خلّفتها جراء الفيضانات.

وكان في مقدمة تلك السدود: سد نداكيني، وساسو، وإتاري، وثاكي، والعديد من السدود الأخرى في الدولة، التي اعتمدت عليها الدولة في سدّ احتياجاتها من المياه والكهرباء في العديد من المدن والقطاعات.

أولاً: سد نداكيني:

اعتبر سد نداكيني من أهمّ السدود الكينية، لكنَّ الفيضانات الغزيرة أثّرت عليه بشكل سلبي؛ نتيجة بنيته المتهالكة، التي تسبَّبت في تهدُّمه، وكانت أحد أهم العوامل السلبية التي ألقت بتبعاتها على العديد من المناطق المحيطة به؛ لا سيما العاصمة نيروبي خاصة في 2018م، فبالرغم من الأمطار الغزيرة التي هطلت على منطقة ابيرداريس (موقع السد)، وزادت عن 100 مليمتر في أبريل 2018م؛ بما يكفي لشحن طبقات المياه الجوفية، وربما كانت لديها القدرة على ملء أيّ سد بمقدار 70 مليار متر مكعب، إلا أن سد نداكيني اعتُبِرَ السدّ الوحيد الذي لم يستفد من هذه الأمطار المستمرة، وعانى من نقص المياه، بما أثّر بدوره على 6 ملايين من سُكان المدينة واضطرارهم لشراء المياه من المناطق الأخرى(1)؛ ليمثل السد بالرغم من اتساع حجمه عائقًا أمام حصول المنطقة على حاجتها من المياه.

ويرجع نقص المياه في السد إلى عدة أمور فنية؛ تمثلت في الآتي(2):

1- تسرُّب المياه من السد؛ نتيجة عيوب فنية، حيث وجدت بعثة تقصّي الحقائق حول فاعلية السد أنه لا يحتوي إلا على 23,600 مليار لتر مكعب من المياه فقط، بالرغم أن سعته تبلغ 70 مليار لتر مكعب.

2- الإدارة السيئة للسدّ نتيجة عدم وجود هيئة أو مجلس مختصّ لإدارة شؤونه منذ أغسطس عام 2017م(3)، وبالرغم من وجود العديد من الأنهار التي تمدّ السدّ، بالإضافة لوقوعه في منطقة جغرافية تتسم بهطول أمطار غزيرة وفيضانات تمتد لأكثر من 100 ملليمتر (حسب ما سجلته محطة الأرصاد الجوية في توثو في مورانغا)، إلا أن السد لا يستفيد منها؛ نتيجة وجود تصدُّعات خطيرة في خزانات المياه، فضلاً عن وجود شبكات قياس ضعيفة في المصب(4).

3- سوء موقع السد؛ حيث بُنِيَ على أسس مرتفعة، وبالتالي يتلقى أقل كمية من الأمطار مقارنة بمناطق أخرى، فضلاً عن اتساع مناطق الغابات في منطقة ابيرداريس، وتأثيرها على بنية السد، وكمية الأمطار التي تصل له؛ كذلك مجمعات المياه، والتي عانت من التدهور أيضاً، ما أدَّى إلى المزيد من التشغيل السطحي، وتسرُّب المزيد من مياه الأمطار إلى الأرض.

ثانيًا: سد ثيكا:

يعتبر سد ثيكا من أهم السدود الكينية، والذي يقع في منطقة نداكيني، وينظِّم تدفقات المياه من نهر ثيكا، ويعمل على زيادة إمداداتها لنيروبي من خلال معالجتها، ويبلغ متوسط التدفق السنوي إلى السد 76 مليون متر مكعب، ويبلغ معدل تخزينه حوالي 0.92، في حين تصل نسبة التخزين إلى 0.86؛ حيث يمتلئ السد بسرعة كبيرة، ولكن تسحب المياه بدرجة مرتفعة، بما يؤثر على سعة التخزين، ويرجع ذلك إلى بعض الإشكاليات الفنية، والتي تتمثل في محدودية سعة التخزين التي لا تستوعب الزيادة في التدفقات؛ حيث أظهرت العديد من الدراسات أن السدّ والأنفاق والخزَّانات المحيطة به ليس لديها القدرة على استيعاب تلك التدفقات الطبيعية، وتدفقات الفيضان خاصَّةً المفاجئة، وهو ما يُعرِّض النظام والمستخدمين لمخاطر كبيرة؛ مثل إغراق المياه للسد وازديادها في المجرى(5).

وأدت الجهود غير المنسقة في المنطقة إلى العديد من الإشكاليات تمثلت في(6):

1- استمرار تدهور النظام الإيكولوجي الذي أدَّى إلى تقليل الفوائد، والإضرار بالمصلحة العامة.

2- تأثر السكان في نيروبي بشكل كبير نتيجة اعتمادها على المياه بنسبة 100% من منطقة أبيرداريس، ونداكيني، والمناطق الأخرى.

3- انخفاض في إمداد الكهرباء؛ لأن غالبتها يأتي من منطقة أبيردارس، التي تمثل 58٪ من الطاقة المائية من نهر تانا، و40 ٪ من الطاقة الكهرومائية الوطنية، فضلاً عن تأثير التدهور الإيكولوجي على النظام المناخي، ما يؤثِّر بدوره على الزراعة في وسط كينيا.

ويوضح، الشكل التالي متوسط سعة تخزين سد ثيكا ونشاطه على مدار السنة؛ حيث تزداد نِسَب التدفقات، وكذلك نسبة سحب المياه لا سيما في شهري مايو ويونيو.

الشكل رقم (1) متوسط سعة التخزين الشهري لسد ثيكا

The World Bank Inspection Panel, "Republic of Kenya: Water and Sanitation Service Improvement Project (P096367) and Water and Sanitation Service Improvement Project – Additional Financing (P126637) , The World bank (Nairobi: No. 113844-KE, March 29, 2017), p. 63.

ثالثًا: إشكالية السدود الكينية:

بالرغم من اعتماد آلاف السكان على مياه السدود (5 آلاف أسرة تعتمد على سد وانغواتشي فقط في مقاطعة لايكيبيا)؛ فإن الأخطاء الفنية في إنشائها قد شكَّلت عائقًا أمام التنمية، وكذا كان للإهمال ذات دور بارز في تراجع أهميتها نتيجة امتلاء السدود بالطمي والقمامة، فضلاً عن سوء التصميم؛ ما أدَّى إلى زيادة خطر الفيضانات، ومن ثَمَّ أثَّرت على السكان والمراعي ودفعتها للنزوح؛ ففي مقاطعة نيانداروا، بالرغم من وجود 220 سدًّا وأحواض مائية، إلا أنها سيئة التصميم والبناء ومليئة بالطمي، وبالتالي تظل جافة بالرغم من استمرار هطول الأمطار الغزيرة على البلاد(7).

 نفس الإشكالية في مقاطعات أخرى بها العديد من السدود مثل سد مويوتي Mwihoti، وسد مونيكي Munyeki؛ حيث تتميز هذه السدود أيضًا بضحالتها ما يصعب احتفاظ المياه بها في فترات الجفاف بجانب ارتفاع نسبة الطمي؛ حيث تعاني العديد من السدود الأخرى من نفس العوائق مثل سدود: وانغواتشي، نديمو ندوني، ندومومو، تانداري، راتيا، نياكينيوا، غاتراشا، كامونجو، غاتيريما، ميغا وكيريكو.

وقد مثلت البنية المتهالكة للسدود الكينية معضلة في حلّها؛ لا سيما وأن بنائها المتهالك قد أثّر على الحياة البيئية، خاصة في مواسم الفيضانات التي تجتاح الدولة كما ذُكِرَ سابقًا؛ حيث تعجز تلك السدود عن تجميع تلك المياه بها والاستفادة منها، ومنع انتشار خطرها على باقي المناطق، بل إن تأثيرها يكون كارثيًّا نتيجة عدم تأهيلها على مواجهة قوة الدفع الناتجة عن تلك الفيضانات، فضلاً عن تسربها كما حدث مع بعض السدود الكبرى في الدولة، وهو أيضًا ما حدث مع انهيار سد باتيل، ما أدَّى إلى تجفيف بعض السدود الأخرى لعدم تكرار كارثة انهيارها(8).

وتلك الحادثة تكررت مع عدد من السدود الأخرى خاصة سد كيامبيير Kiambere وسد ماسينغاMasinga  في مايو 2018م، والذي تسربت منه المياه، وانهار جزء منه أيضًا نتيجة الفيضانات التي غمرت منطقة غاريساGariss ، ونزح منها العديد من السكان نتيجة الآثار التدميرية للفيضان على المنطقة؛ حيث تم سحب كمية المياه الموجودة إلى نهر تانا حتى لا يؤثر تسربه على البنية التحتية للمنطقة بشكل كلي(9).

إلا أنَّ الفيضانات قتلت ما لا يقل عن 112 شخصًا، ونزح أكثر من 260 ألفًا آخرين، وغرقت 29 مدرسة، وذلك بسبب عدم قدرة مؤسسات الدولة والمنظمات الدولية، لا سيما الصليب الأحمر، على توفير المساعدات للمتضرّرين، كما تأثرت 32 مقاطعة على الأقل منذ بداية الأمطار الطويلة التي استمرت من مارس إلى مايو من نفس العام، منها مناطق نهر تانا، وغاريسا، وكليفي، وكيسومو، ومانديرا، وإيزولو، وتوركانا، ومارسابيت، ومكويني، وكيتوي(10).

أما سد ماسينغا Masinga فإنَّه يُعتبر من أكبر السدود في الدولة، ويُغذِّي أربعة سدود أخرى في المصب، إلا أنه يعاني أيضًا من العوائق الفنية التي أدَّت إلى تسرُّب المياه منه، واضطر العديد من السكان للنزوح إلى مناطق أخرى لتفادي آثاره التدميرية، في حين أن البعض الآخر فضّل العودة إلى منازلهم بالرغم من احتمال وقوع كارثة انهيار السد؛ لعدم قدرتهم على ترك مزارعهم وأعمالهم وحياتهم المرتبطة بتلك المناطق، لا سيما وأنهم عانوا من التشرُّد في المخيمات، وهو ما مثَّل إشكالية بين الحكومة والسكان؛ نتيجة عدم توفير البيئة الأمنة لتفادي خطر الفيضانات وانهيار السدود على السكان لا سيما في مناطق اونينغروي، ونيانداروا، وكذلك كاورينو Kawrino، وغاهوتشو Gachocho، ومارومي Marumi، وجوتيا Gautya، وكريغيا Karega ، وكاهوتي Kahuti(11).

وواجهت كينيا نفس الإشكالية عام 2003م عندما غمرت الفيضانات بعض السدود والأراضي في العاصمة الكينية والمدن المجاورة وأجزاء كبيرة من الغابات ما أدَّى إلى التأثير على بنية السدود المتهالكة كسد ساسوموا في العاصمة ومنطقة أبيرداريس؛ حيث تم تجريف جزء كبير من السد من مياه الأمطار الغزيرة، بما أثر على بنيته وإمدادات المياه فيه، وهو دليل على عدم قدرة السدود على احتواء تلك الكوارث البيئية المتعاقبة، بل ساهمت الأولى في استمرارها وتعاظمها على المناطق المجاورة لها بشكل عام(12)؛ حيث حُرم نصف سكان نيروبي، أي: ما يقرب من مليون شخص من المياه الصالحة للشرب؛ جرَّاء تلك الفيضانات التي أثَّرت أيضًا على المباني والمدارس خاصة في غرب كينيا، وفاقمت من عمليات النزوح داخل الدولة، وأودت بحياة آلاف الأشخاص في ظل عدم قدرة تلك السدود على احتواء تلك الفيضانات وحماية الدولة منها.

خلاصة القول: إن السدود الكينية، بالرغم من كثرتها، واعتماد العديد من المقاطعات عليها بشكل كلي في الإمدادات المعيشية من مأكل ومشرب وري الأراضي الزراعية والثروة الحيوانية؛ إلَّا أنَّ بِنْيتها المتهالكة وإشكالية تطورها تُمثّل معضلة تجتاح الدولة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والبشري؛ جرَّاء حَصْدها الأرواح عند انهيارها، وهو ما يُمثّل إشكالية أمنية للدولة ككل.

 لذلك تحاول الحكومة إصلاح العيوب، ومعالجة إشكالية السدود؛ حيث خصَّصت أكثر من 100 مليون شلن لبناء السدود وصرفها في المنطقة، إلا أن جهود الدولة تحتاج إلى المزيد من الدعم والعمل حتى تستطيع أن تواجه تلك الإشكاليات لتأثيرها على الوضع الاقتصادي والاجتماعي للسكان، وهو ما شرعت الدولة في الفترة الأخيرة للتوجه إليه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المراجع والهوامش

(1) Nicholas komu and collins omulo, water crisis looms in city as Ndakaini dam remains half-empty despite rains, Nairobi news, April 26th, 2018.

https://nairobinews.nation.co.ke/news/water-crisis-ndakaini-dam-rains/

(2) نفى منسق السد جوب كيهامبا في تصريح له هذه التقارير، مدعيًا اختلاق نقص مصطنع، وقال "إن شركة المياه والمجاري في مدينة نيروبي اضطرت إلى إغلاق الإمدادات من السد للسماح بارتفاع منسوب المياه". وأضاف "في الوقت الراهن تعتمد المدينة على سدي ساسيوا ورويرو (Sasumwa and Ruiru Dams) لتزويد نيروبي بالمياه". إلا أن هذين السدين حجمهما أصغر من سد نداكيني، ويستمدان المياه من المجمعات المائية الموجودة في ابيرداريس، وذلك في إشارة لعدم إمكانية المسؤولين ضمان إمداد نيروبي بالمياه الكاملة. وذلك بالقول "ما يمكننا أن نضمنه هو أن السد لن يمتلئ تمامًا حتى مع الأمطار، فإذا وصلت النسبة لـ60% ستكون جيدة للذهاب للموسم المقبل، ولكنها لن تواجه الزيادة المرتفعة في عدد السكان واحتياجاتهم من المياه". انظر: المرجع السابق نفسه.

(3) أوقف الحاكم مايك سونكو المجلس الذي يقوده رافائيل نزومو عقب إضراب العمال، بعد أن رفض مجلس الإدارة تجديد عقود المدير الإداري فيليب جيكيكي، ستيفن مبوغوا التجاري، وجونسون راندو المالي، ومدير الموارد البشرية روزماري كييانا على المطالبات غير المتعلقة بالأداء.

(4) تعتبر الأنهار الرئيسية التي تمد سد نداكيني هي نهر ثيكا thika، ونهر جيثيكا githika، ونهر كايويو kayuyu؛ حيث يسهم نهر ثيكا بنسبة 0 % من المياه، وجيثيكا بنسبه 30%، ونهر كايويو بنسبة 20% من المياه في الخزان.

(5) The World Bank Inspection Panel, "Republic of Kenya: Water and Sanitation Service Improvement Project (P096367) and Water and Sanitation Service Improvement Project – Additional Financing (P126637) , The World bank (Nairobi: No. 113844-KE, March 29, 2017). P, 59-64.

(6) Ibid, 108-111.

(7) Nation TEAM, Too many dams but little water to use: Many are full but with mud and trash, Daily nation, 5 MAY 2018.

https://www.nation.co.ke/news/Too-many-dams-but-little-water-to-use/1056-4545770-ei2xxo/index.html

 (8) رويترز، كينيا تجفّف المياه من سدّ آخر لمنع انهياره، بوابة الأهرام،11-5-2018م.

http://gate.ahram.org.eg/News/1907047.aspx

(9) charles wanyoro, abdimalik hajir, masinga dam spillage sets stage for cheaper power, Daily Nation , may 17 2018.

https://www.nation.co.ke/news/1056-4566510-c02r3n/index.html

see:  Lilian Kwamboka, Is Masinga dam the next Kenyan tragedy?, standard digital, standard digital, 16th May 2018. https://www.standardmedia.co.ke/article/2001280612/is-masinga-dam-the-next-kenyan-tragedy

(10) Nation team, floods kill 112 as red cross appeals for funds, Daily Nation , Monday may 7 2018.

https://www.nation.co.ke/news/1056-4548438-bxv27w/index.html

(11) Nation team, crises loom after dam and rivers overflow, Daily Nation, may 19 2018. 

https://www.nation.co.ke/news/Crises-loom-after-dam--rivers-overflow/1056-4569308-1gt7rx/index.html

في هذا الإطار قال مفوض المقاطعة اونينغروي أولي سوسيو: إن الحكومة ستنقل بالقوة سكان نهر تانا إلى مناطق أكثر أمنًا لتجنّب وقوع كارثة. وجاءت تصريحاته بعد أن بدأ عدد من القرويين في العودة إلى منازلهم من المخيمات، بل وتعهد بعض القرويين بعدم الانتقال من منازلهم قائلين: إنهم لا يستطيعون مغادرة مزارعهم. وفي نيانداروا، لم يذهب مئات التلاميذ والطلاب إلى المدارس بسبب ارتفاع منسوب الأنهار وغمر الفصول الدراسية. حيث إن مناطق كاورينو Kawrino وغاهوتشو Gachocho ومارومي Marumi وجوتيا Gautya وكريغيا Karega  وكاهوتيKahuti  قد تأثرت أيضًا.

(12) أ.ف.ب، نصف سكان نيروبي محرومون من مياه الشرب بسبب الفيضانات، الشرق الأوسط، العدد 8925، 6 مايو 2003م.

http://archive.aawsat.com/details.asp?issueno=8800&article=169181#.W70L0XvXJdg

 

كتاب الموقع