أثيوبيا أنجولا أوغندا إريتريا اسواتيني  افريقيا الوسطى الجابون الجزائر الرأس الأخضر السنغال السودان الصومال الكاميرون الكونغو الكونغو الديمقراطية المغرب النيجر بنين بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي تشاد تنزانيا توغو تونس جزر القمر جنوب أفريقيا جنوب السودان جيبوتي رواندا زامبيا زيمبابوي ساو تومي وبرينسيبي سيراليون غامبيا غانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو كوت ديفوار كينيا ليبيا ليبيريا ليسوتو مالاوي مالي مدغشقر مصر موريتانيا موريشيوس موزمبيق ناميبيا نيجيريا

أديس أبابا تصعد ضد تجراي.. قطع الاتصالات ولا اعتراف بالانتخابات

أعلن المجلس الفيدرالي الإثيوبي، الثلاثاء، رفضه الاعتراف بانتخابات تجراي، كما قرر قطع الاتصالات بين الحكومة الفيدرالية والإقليم.

يأتي ذلك ردا على إجراء الإقليم انتخابات، الشهر الماضي، أسفرت عن فوز جبهة تحرير تجراي، وانتخاب رئيس الجبهة حاكما للإقليم.

والمجلس الفيدرالي هو الغرفة الثانية للبرلمان، ويمثل السلطة الدستورية العليا في فض المنازعات الدستورية بالبلاد.

وقال بيان صادر عن المجلس الفيدرالي، إن القرار جاء بعد مدوالات أجرتها اللجنة الدائمة للشؤون الدستورية وشؤون الهوية بالمجلس، وتقرر بموجبها عدم إجراء أي اتصالات للحكومة الفيدرالية بمجلس إقليم تجراي والسلطة التنفيذية بالإقليم.

كما تضمنت قرارات المجلس أن يقتصر عمل الحكومة الفيدرالية مع المؤسسات القانونية في المنطقة، بما في ذلك إدارات المدن والمحليات بإقليم تجراي، فيما يتعلق باحتياجات سكان إقليم من التنمية والخدمات الأساسية.

والأسبوع الماضي، انتخب برلمان إقليم تجراي رئيسا لحكومته، عقب انتخابات أعلنت أديس أبابا عدم دستوريتها.

وأجرت حكومة إقليم تجراي انتخابات في الـ9 من سبتمبر/أيلول الماضي أسفرت عن فوز جبهة تحرير تجراي التي تحكم الإقليم بنسبة 98.5% من أصوات الناخبين التي بلغت نحو 2.7 مليون ناخب.

انتخابات تجراي اعتبرتها أديس أبابا ليست ذات جدوى وقيمة، وقلل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد من أهمية تأثير هذه الانتخابات على حكومته أو مستقبل البلاد.

وتعد الأزمة الدستورية القائمة بين إقليم تجراي والحكومة الفيدرالية سابقة في تاريخ البلاد، إذ لم يحدث أن أجرى أحد الأقاليم انتخابات منفصلة عن الانتخابات العامة التي تجرى كل 5 أعوام، وتأجلت هذا العام بسبب جائحة كورونا.

والخلاف بين رئيس الوزراء آبي أحمد وجبهة تحرير تجراي ليس وليد اللحظة بسبب الانتخابات، وإنما بدأ منذ تولي آبي أحمد رئاسة الوزراء أبريل/نيسان 2018 ، عندما رأت الجبهة أن خططه الإصلاحية تستهدف قياداتها ورموزها.

كتاب الموقع